المقالات

عباءة صباح الأحمد

في خضم اختلاط المشاعر وارتفاع الايدي بالدعاء لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد, حفظه الله ورعاه, بالصحة والسلامة من العارض الصحي الذي ألم به، لفت انتباهي ردود الفعل الدولية لمرض صاحب السمو، بدءًا من مشاعر كثير من الشعوب التي أحبت صباح الإنسان واحترمت وقدّرت ما يقدمه وقدمه لوطنه وشعبه، كيف لا وهو الذي دائما يحشم الكويت وأهلها في كل الميادين، فهو الحاكم الذي قضى جلّ وقته لحماية الحياة الكريمة للمواطن الكويتي والوافد كذلك.

كما لفت انتباهي ردود فعل كثير من المؤسسات الاعلامية واهتمامها بصحة صاحب السمو, وكلها اكدت على الدور الكبير الذي يقوم به العود لحل كثير من القضايا العالقة، فلم يخطئ من قال انه لا حل لأي قضية اقليمية ما لم تمر من تحت عباءة صباح الاحمد, فهو الوحيد القادر على تقريب وجهات النظر والتعامل مع الأضداد للوصول الى نقطة لقاء, فهو شيخ الدبلوماسيين وأمير الإنسانية، فهو من يفرض هيبته في اي محفل دولي مهما علا شأن الحاضرين.

صباح الاحمد مدرسة في الحكم وإدارة شؤون الدولة فجعل من دولة متناهية الصغر رقماً صعباً في اي معادلة اقليمية ودولة تفرض احترامها, حفظه الله ورعاه وأتم عليه الصحة والعافية ليكمل مسيرته في بناء كويت المستقبل وحلمه في تحويل الكويت مركزاً مالياً والبدء في تدشين منطقة الشمال الاقتصادية وإصلاح ما تبقى من خلل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق