المقالات

مصر أمة سلام

الحدود الغربية لجمهورية مصر العربية مهددة بفعل فاعل دخيل على الوطن العربي عبر ارسال المرتزقة من كل حدب وصوب، فهم يرسلون الموز الى اوروبا من هذه الدولة الافريقية ومن نفس دولة الموز هذه يرسلون الدواعش والارهابيين والمرتزقة السود «سود الله وجوههم» وفضح امرهم ونحن نعلم ونحصي عدد المرتزقة الذين وصلوا الى ليبيا وبناء على الدعوة العربية من الاشقاء في ليبيا، ومجلس الامة الليبي ومطالبتهم بالتدخل العربي المصري في حماية الاراضي الليبية من «تعدي رجب على أرض العرب» ولأن مصر دولة دستور ودولة قانون وتاريخ مشرف قديم لم تعتد يوماً من الايام على أي دولة قريبة او بعيدة حتى اعدائه لا تعتدي عليهم لايمانها الراسخ بأن المحبة والسلام افضل السبل لحل اعقد المشاكل بعكس تلك الفلول التي تتآمر على الأمة العربية في سورية والعراق واليمن وليبيا عبر حشود طائفية وميليشيات خارجة عن القانون ومرتزقة إرهابيين لا يسعون في الأرض بالخير والمحبة والسلام كما تعمل مصر منذ سبعة آلاف سنة واليوم اتخذت القيادة المصرية الاجراءات الدستورية القانونية بحسب قناعتها وسلوكها الحضاري ليس للاعتداء بل لمد يد العون حاملة غصن الزيتون ينادون للسلام ونشره في كل ارجاء العالم املين من الاطراف المقابلة اصحاب العقول المقفلة على نهج القتل والغدر والخيانة ان يقرأوا الرسالة المصرية قراءة صحيحة ويتعاونوا على البر والتقوى ويحقنوا دماء الناس ولا يهدروا الاموال في محارق الحروب وسفك دماء الأبرياء، ارجو ان يعوا ما تريده مصر وهي الدولة القوية امام مرتزقة ودول صغيرة ودولة متفككة من الداخل لن ينالها من اشعال الفتنة والحروب في الوطن العربي غير الضرر وزيادة معاناة الشعوب المغلوبة على امرها. مصر دولة سلام لا تدعو للحرب لكنها لن تتوانى لحظة واحدة عن قصم ظهر من تعدى وكفر ولسوف يعلم المتآمرون اي منقلب ينقلبون اذا واجهتهم جحافل الجيش المصري الباسل خير اجناد الارض، الا هل حذرتكم افندي. اللهم فاشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق