المقالات

مرفوض الاتهامات بدون مستند

التحدث عن الفساد بدون سند غير مقبول وتصدير كلمة فساد وتجارة البشر خطأ قانوني مرفوض بين العامة او لدول عديدة  فحديث الرأي العام  تتضح العديد من الأسماء التي تدور الشكوك حولها بأن ثمة علاقة لهم لكن هناك أبرياء كثيرين نحاول ان نتهمهم دون مصلحة او سبب واضح، وهذا ذكرنا بالمقولة الطيور وليوث العرين والخفاش تعيش في الغابة الكبيرة الكثيفة، كانوا يعيشون في سعادة سويًا مع الطيور، لكن تغير الوضع وبدأ القتال بين بعضهم البعض بسبب فتنة أشعلها الخفاش، وهو اصغر من في الغابة فكان الخفاش هو الوحيد المستمتع فتوجه عصفور صغير نحو أحد الخفافيش وسأله: ماذا تريد مما تفعله؟ لقد حرضت صغارنا على  بعض ؟! فقال مستخفاً: انا لم احرض احد ولكنهم جاهزون للعمل معي وها هي الفتنة الحقيقية من يحاول ان يبيع نفسه على حساب الوطن الوطن غالي علينا والكويت ديرة الامن والأمان أن الحرب على الرشوة والفساد لا تحقق نجاحا في معظم دول العالم، بل وربما منيت بانتكاسات ملحوظة في أكثر من بلد فيما تقف دول خليجية في مقدمة الدول العربية، إلا أنها تشهد هي الأخرى تراجعا طفيفا في هذا المجال الحيوي من حياة المجتمع. ليس هناك ما يبرر ضعف الشفافية – وواقع الأمر أننا بحاجة إلى المزيد من الشفافية.

وأخيرا وليس آخرا، فإن الفساد ليس سوى أحد التحديات التي تواجه القطاعات العامة المرهقة أصلا. ومع أن هذه المخاطر تبدو كبيرة جدا، فإنها ليست عصية على الحل، ويمكن الحد من آثارها إذا صدق العزم وتوافرت الإرادة. فهنالك مثل «دليل المخاطر العالمي حسب الدول»، والذي ينظر إلى عدد الشركات الموجودة في الدول من زاوية ما يُعرض عليها من الفساد، والثاني هو «المؤشر الانطباعي عن الفساد»، والذي تصدره منظمة دولية غير حكومية «منظمة الشفافية الدولية»، ويجري مسوحات تفصيلية بإجراء مقابلات مع عدد من المتعاملين مع كل دولة، ويعطي الردود التي تأتيه درجات تقديرية تحدّد مرتبة الدولة في قوائم الفساد الدولية.

والمؤشر الأخير يصدر عن البنك الدولي ضمن تقرير سنوي اسمه «مؤشر محاربة الفساد» للدول الأعضاء،ويستخدم معلوماتٍ كثيرة مستقاة من المؤشرين المذكورين. واحيانا تكون كلها مؤشرات غير حقيقيه لانها لاتعمل علي الواقع الاقتصادي او الواقع السياسي والاستثماري الكويت ديرة خير الكويت ديرة الشفافية والانسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق