المقالات

سلامات وخطاك السو يا أمير الإنسانية

جميع من يقيم على هذه الأرض الطيبة من مواطنين ومقيمين عبروا عن حبهم وتقديرهم وأشاروا في كلماتهم المعبرة إلى ما يحملونه من مشاعر صادقة ونابعة من قلوبهم لسموه، بعد إجراء سموه العملية التي تكللت بالنجاح والحمد لله، وعرفاناً لعطاءاته المتواصلة وقيمه الإنسانية الراقية، ان  المشاعر العفوية والجياشة من قبل المواطنين والمقيمين تجاه صحة وسلامة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والمعبرة والمشاعر الفياضة الكبيرة لحب جميع المواطنين والمقيمين لصاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الاحمد قائد الإنسانية وكذلك من قبل ملوك ورؤساء الدول، ومما لا شك فيه أن سلامة سموه من العارض الصحي أسعدت قلوب أهل الكويت والمقيمين على أرضها الطيبة والذين عبروا بكل صدق وشفافية عن فرحتهم بسلامة سموه، في جميع المناسبات الوطنية والدولية تكون هناك كلمة أو خطاب لقائد وأمير الإنسانية وتعتبر كلمة شاملة ووافية وتنم عن الحرص والخوف على دول وشعوب المجلس وخارطة طريق واضحة لتماسك شعوب  المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعمه وحرصه على البيت الخليجي وسعيه المتواصل للحفاظ  على مسيرة وحدة وتماسك مجلس التعاون الخليجي، وكلمته السامية يقتدى بها في مجلس التعاون الخليجي، وخوفه الكبير على مسيرة وحدة المجلس وكيانه، وكلمته تكون نابعة من قلب كبير ومحب لجميع دول وشعوب المجلس ومسيرته، إن كلمات صاحب السمو الأمير المفدى اطال الله عمره، منهاج حياة وكلمات مضيئة وخارطة طريق ومنارة مضيئة

  لجميع شعوب ودول المجلس، وحرصه على جميع شعوب المنطقة العربية واهتمام سموه لا يقتصر على الكويت ودول مجلس التعاون فقط لكن اهتمامه بالشأن العربي وهموم ومشاكل وتنمية الشعوب العربية ومساعدتها على العيش الكريم ومطالبة المجتمع الدولي بحل المشكلة السورية ومساعدة الشعب السوري، ووقف العدوان وحل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة ومساعدة الشعب الفلسطيني، واهتمامات صاحب السمو بمساعدة الانسان ورفع المعاناة عنه ومساعدته على العيش الكريم، تعدت العالم العربي ووصلت الى أغلب شعوب ودول العالم، ان الأمير الغالي له اسهامات في السلام والخير والعطاء من جميع دول العالم. ودائماً يحث سموه على العمل الجماعي لدول المجلس الذي يعتبر درعا وسياجا لحماية مكتسبات دوله والتصدي للأخطار والمشاكل التي تعترض مسيرته، ويحث على أن يكون له دور مؤثر في الأزمات التي تشهدها المنطقة وحلها بالطرق السلمية، ومن كلمات صاحب السمو المفدى، حفظه الله ورعاه، في الشأن المحلي: إن الديمقراطية والحرية في دمي وعروقي، وانه قريب من شعبه ويحبه ومتواصل مع الشعب في أفراحهم وأحزانهم، حفظه الله ورعاه، ختاما، نحمد الله ونشكره على سلامة الأمير المفدى حفظه الله ورعاه، ونحن في هذا البلد الطيب أكرمنا الله بهذه الأسرة الكريمة وعلى رأسها سمو الأمير الغالي الذي كان له الدور الكبير في حفظ هذا الوطن الغالي.  ودمتم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق