حكايات

درب… زلق !

دخل «أرنب بري» مجال «الأضواء» بالصدفة، مستخدما كل فنون الانبطاح، بعدما كان يتعنتر، ويطلق على نفسه
«أنا عنتر»!

«الأرنب اياه» انحرف عن المسار، فسار في الاتجاه الغلط، اتجاه الهياط، متوهما أنه مازال يعيش أمجاده، فمارس التضليل ليضلل غيره، حتى اقترب من النهاية، نهاية كل «أفاك» باع ضميره للشيطان!

… يا ماشي درب الزلق لا تأمن الطيحة!

جحا •

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق