المقالات

مستقبل أبنائنا … على المحك

لا استغرب ألا توجه أسئلة تندرج تحت رحلة وخطة عودة الحياة إلى الطبيعة ومواضيع وملفات وقضايا مصيرية تنتظر الحسم وموعد دقيق لإصدار الحكم الفاصل والتوضيح القاطع لخيوط الظن والشك في وجود عمل قيد التنفيذ في أي مقابلة ومؤتمر صحافي مجازاً ويكون ابن وزارة التربية متواجداً كضيف ثقيل، خاصة وأن من يضع ويصيغ ويوجه الأسئلة بامتعاض لا يهتم سوى بالظهور وعروض التقديم، ونضيف على ذلك أنه ليس لدينا كوادر مهنية في عالم الاعلام والصحافة المختطفة على مستوى من الوعي والمسؤولية لترتقي وباطلاع على كل صغيرة وكبيرة تهتم بالمؤسسة التربوية والجامعة والتطبيقي والمعاهد التدريبية، لوضع المهتمين على معرفة بالوجهة والأفق والادراك الكامل وبأن الموضوع هو مصير ومستقبل دولة وأجيال متعاقبة وتاريخ ووسائط قيد تسجيل هذه الملاحظات والاسئلة وكذلك الإجابات غير الناضجة وغير الواضحة والمبهمة.
خلال الشهور الماضية وعبر وسائل الاعلام والحسابات الرسمية التابعة لوزارة التربية لم تكن هناك خطة واحدة واضحة لدى التربية ليس تعلقا بجائحة فيروس كورونا المستجد وإنما على المشاريع والبرامج والمناهج والمبادرات والمستوى الفني والإداري، وكذلك على الصعيد السياسي في التسليم للضغوطات وترك الحبل على الغارب، ولم نسمع سوى قال الشاعر وعبارة الخيارات المتاحة دون ان نعرف بيت القصيد ونفهم الرؤية ومثل هذه السياسة والعبارات ليست ذات جدوى، خاصة وأن هذا مستقبل أبنائنا.
أسئلة كثيرة من المفترض أن تطرح منها توضيح سبب فشل المنصة التعليمية التي تسابق المسؤولون والقيادات وابن الوزارة في الرهان على نجاحها رغم التحديات والعقبات، وتحول عمل المنصة من الجهود التطوعية إلى عمل رسمي يعول عليه وليكون طوق النجاة، وكذلك بيان الموقف من وثيقة المراحل التعليمية في مثل هذا الظرف وكيفية تقييم الطلاب بمراحل التعليم واصدار النسب والاحصائيات، وآلية متابعة الطلاب الضعاف والفائقين والأنشطة والمهارات والقيم والتحصيل الدراسي، والمناهج وكيفية التناسب والملاءمة، وكيفية توفير أجهزة ذكية لاستخدام الطلاب بمختلف المراحل التعليمية وخدمات الاتصال والتي ستمثل عبئاً إضافياً على كاهل كل الاسر في ظل هذه الازمة؟ وكيفية تطبيق نظام رقمي مع الطلاب والهيئة التعليمية والإدارية دون تأهيل وتدريب مسبق في استخدام الوسائل والبرامج التعليمية الحديثة؟.
وتوجيه سؤال إلى من يهمه الأمر في مستقبل أبنائنا وتوضيح الصورة غير الواضحة فيما يتعلق بالتربية الخاصة وكيف ستكون الدراسة لطلبة التربية والفصول الخاصة «الاعاقات» الاحتياجات الخاصة ..؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق