المقالات

للسعودية الحق الآن

لا أستغرب ابداً عندما أرى القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية تلتزم الصبر والهدوء والحكمة في حل قضاياها الداخلية والخارجية ولا تتسرع باتخاذ القرار وقت هبوب العاصفة، مفضلة التعقل قبل اي إجراء حتى وان كان قانونياً وسر ذلك يكمن في ان القيادة الحكيمة في بلاد الحرمين حفظها الله من كل شر وسوء، فكم تعرضت المملكة للتعدي والعدوان من جماعات جانية آثمة حتى في موسم الحج ومحاولة تصدير القتل والدمار وبث الرعب والخوف في قلوب الحجاج والمواطنين والوافدين في المملكة العربية السعودية كل تلك الممارسات والتجاوزات واجهتها المملكة بطول البال وسعة الأفق والصبر، فكان النصر حليفاً لها بفضل الله سبحانه وتعالى واندحرت القوى المعادية لأرض العقيدة السمحاء والتوحيد، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي وبالتحديد ما حدث في مكة من بعض الحجاج الى يومنا هذا والسعودية تتعرض للهجوم الاعلامي الممنهج والعسكري المنظم او الارهابي بيد الميليشيات الخارجة على القانون وسلاح مهرب لليمن، كما تم في مصافي النفط فيها بسلاح باليستي مرسل من جهات معنية ثبت شرعا ً وقانوناً عالمياً وتحت مظلة الامم المتحدة بان تلك الصواريخ جاءت من منطقه الشمال الشرقي للمملكة العربية السعودية وليس من الجنوب الغربي للمملكة، خاصة اذا اخذنا بالاعتبار المسافة الجغرافية وهي ألف واربعمئة كيلو حتى وان ادعى البعض مسؤولياتهم عن هذه الجريمة ومحاولة تدمير مصافي النفط في السعودية ولله الحمد اليوم حصحص الحق ونطق العدل الدولي عبر الامم المتحدة وثبت ان الجهة المصنعة لهذه الصواريخ هي الجهة التي جاءت منها مستهدفة آبار النفط في المنطقة الشرقية وبعد قرار الامم المتحدة والجامعة العربية وتحميل الجارة الشمالية الشرقية ومهندسيها الثوريين مسؤولية هذا العدوان الامر الذي يتيح للسعودية الان رفع القضايا القانونية دولياً لطلب التعويض من هذه الجهة المعادية بحسب القانون الدولي واعطاء درس موجع لهذه الفئة، والحمد لله في المملكة رجال صدقوا ما عاهدوا الله يتحملون مسؤولية عبء القيادة كاملة، وفقهم الله لما فيه خير لكل الانسانية في العالم، وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق