المقالات

لا يهمني القذف من الخونة

لا يهمني العملاء والمدسوسون من العدو بل يهمني من يجاملهم ويدعي الوطنية الأحوازية وأشعر بالأسف عندما ينتقدوني، هذا هو العذاب النفسي اكثر من العذاب الجسدي، وقد رأيت الكثير من هؤلاء الخونة الذين لا يفهمون معنى الوطنية والاحساس بها. لأنهم اتوا من وراء الحمير حاشا القارئ والسامع، يوجد العديد من هؤلاء الذين يحملون معاني كثيرة والتي يقوم بنشر اهواءهم الخبيثة ويدعون القضية الوطنية، وبالذات هولاء الخريجون الحمير أساتذة الكذب والنصب والاحتيال على البسطاء هم اصحاب الدكاكين الخالية، وللأسف يتبنون اسامي لامعة من التاريخ ليروجوا اهدافهم الخبيثة على «الفيسبوك»، وتكون انت قد قبلت ذلك المريض النفسي من باب الصداقة الوطنية، والبعض يجاملون وهذه المصيبة تحل بنا كإحوازيين، وكل هذا يصب في مصلحة العدو، وتكون منها معبراً للقلوب الضعيفة ولينهار العمل الوطني، كما يوجد العديد من مرضى النفوس وعديمي الاحساس اللذين يخدعون الناس الساذجين ويضحكون عليهم وهذا لم نتعود عليه، وابتلينا بهذه القطعان والتي تلجأ إلي مزابل الفتن اذا جاعت، وترضي اسيادها في اسواق العملاء لتبث من هناك سمومها الخبيثة على الشرفاء والمخلصين، وللأسف هناك من يسمع لهم سواء على صعيد من يدعي الوطنية او من العملاء، وكثير منا من قراء تلك الكلمات ولم يشر اليها بكلمة حق، وتعد الأمثال الشعبية انعكاساً واقعياً لمواقف مر بها اهلنا السابقون، حيث أنهم استطاعوا ببراعتهم واتقانهم وتمكنهم من اللغة العربية، أن يقوموا بتحويل هذا الواقع إلى حكم وأمثال تتناقلها الأجيال العربية، كما أن وراء كل مثل شعبي حكاية، جعلته يترسخ في العقول، لذا نقدم لكم واحداً من أشهر تلك الأمثال الشعبية وهو الكلاب تنبح والقافلة تسير، ولكن يجب ان تلجم الكلاب بعصا غليظة، ولكم يوم اسود
يا خونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق