المقالات

رسالة

عندما فتحت عيونى على الدنيا في بداية سنين حياتي، رأيت الظلم تاجراً في وطني وملامح الفقر والاضطهاد والتمييز العنصرى تتناثر بالمعاناة من جدران البيوت ، لكن رضعت الصبر من والدتي ارض الأحواز المظلومة، وبالواقع ارضي هي أمي ، اندمج هذا الحب داخلي وجرى في دمي منذ طفولتي، كما ترعرعت في هذا الوطن الغالي بالصبر والصمود، تعلمت ان هذا الوطن سيبقى صامدا رغم كل ممارسات الظلم والاضطهاد والمعاناة التي يعيشها شعبه ، اكيد هنالك رسالة في ذمتي ومن واجبي ان اوصل الامانة بما هي واكون نموذجاً للأجيال القادمة كما تعلمت ووصلتني رسائل الاجيال السابقة ، اصبح عندي نموذج من الشعراء الذين من قبلي والذين سبقونا في المسيرة وطريق المجد وحب الوطن الحقيقي ، قصيدتي تُعبر عن حال شعبي المظلوم كما يقال الشاعر لسان شعبه.
يا كوفية المجد یاعقال اهالي الجود
یا موطن حضارة وعالي ابفخرة
و یا قمقم دلال الفاحت على الثار
من نار الظلم مو من لظى الجمرة
یا من نفط وأمل حد ماي البنهرة
یا اول وطن باسم الحسین الهوك
بس ضد الحقیقة وغیرو
صاحو بالعدالة وبالخلف كف ليل
فرهد كل صباح ذ القرب ابفجرة
یا منبع ثمر ثمرك صبح للغیر
بس شعبك قنوع وقانع ابتمرة
ترا ابطاري الأمل شبعنا ذان العوز
وهانت یا وطن من جانب الفقرة
تحت ظل الخصم فات النا تسع عقود
وشعبك بالخسارة و ماقرب نصرة
ویاخذنا الخجل قالوها محتلین
وجنب اعلام علمك تاكلة الحسرة
على هذا الوضع ما نرتقي بأي حال
نسمع بس سمع بأحوازنا الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق