المقالات

هبت هبوب الجنة ‎

في قراءة سريعة للاحداث الخطيرة المستمرة حول حدود الوطن العربي ابتداءً من اليمن وسورية والعراق وليبيا ولبنان والتدخلات السافرة من بعض الدول بالشؤون العربية لدول الخليج العربي، نستطيع الاستنتاج ومعرفة اليد الغريبة العابثة في محيطنا العربي، ومن الجهة القذرة التي تلعب لعبة كلاب الصيد وتتدخل في قضايانا العربية دون وجه حق معتمدة على جهل وغباء الجموع الحاشدة بأمر من المرشد الغريب العجيب او من تلك الفلول المرتزقة من الارهابيين التابعين للسلطان بلاسلطنة مثله مثل نظيره مصدر الثورات والنعرات والفتن، الاثنان يستخدمان سياسة «فرق تسد»، ما اختلف ناقل المرتزقة عن مصدر الثورات، وجهان لعملة واحدة تختصر في صفة كلب الصيد الذي يجري جاهدا ليطعم سيده الذي يعمل من خلف الستار ويلعب على الحبلين، مرة معي يصرخ وينادي ومرة اخرى يتفق ويتآمر علي، هذا المتخفي خلف شعاراته الباطلة انكشفت انيابه الزرقاء ورأينا خنجره المصوب لصدورنا ونحن كعرب انقسمنا الى قسمين، جهة تتعاون مع العدوان وأخرى لا تحرك ساكناً همها الوحيد كم يكسب اليوم وجهة ثالثة هي المناضلة العاملة بإخلاص للذود عن حمى الامة العربية في كل الجبهات هي مصر والسعودية والامارات والبحرين والكويت ودول اخرى لا نشترك معها بالحدود، فالعدو المنحدر من سلالات عدائية قديمة تستغل بعض الجهات العربية لإسقاط رأس الحربة وسند الامة مصر والسعودية لتصبح بعد ذلك بقية الدول العربية لقمة سائغة لهم، لهذا فقد اكون خالي الوفاض مرتاح الضمير وأنا احذر كل عربي متعاون مع الدول المعادية بأن آخرته يعلق من عرقوبه على مداخل العاصمة وفي مفترق الطرق ونحن الأعلون بإذن الله لاننا نقف مع قيادتنا الحكيمة ندافع عن الوطن ونحمي أراضينا حرة ابية بعيدة عن معاول الاستعمار اياً كانت لغته او لهجته ونعلنها صرخة تصل لعنان السماء: كلنا نقف مع مصر نفديها بالروح والمال والولد لأن في سلامة مصر سلامتنا وقوة مصر قوة لنا، فمن يعتدي على مصر هو عدو لنا نقف له في كل طريق نقطع من يده الوريد اذا حاول ان يمس حبة رمل واحدة من تراب مصر العربية او الشرقية او الشمالية، مصر بالنسبة لنا خط احمر، فاحذر ايها الارعن المغامر بأن تتخطى هذا الخط، فوالله الذي لا إله الا هو ستجدنا نقف جداراً صلباً ندافع عن مصر والامة العربية وشعارنا الاول والاخير «هبت هبوب الجنة وينك يا شاريها» وهي شهادة واحدة مشرفة نحظى بها بالجنة التي لا ينالها الا المؤمنون بالله والوطن والقيادة العربية وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق