الأولى

استقالة رئيس الحكومة التونسية

استقال رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ استجابة لدعوة الرئيس قيس سعيد التي وجهها له في وقت سابق، وذلك بعد ان بات بقاؤه على رأس الحكومة امراً صعباً، إثر تقديم لائحة برلمانية لسحب الثقة منه صوت عليها 105 نواب بينهم كتل كل من حركة النهضة «54 مقعدا» وقلب تونس «27 مقعدا» وائتلاف الكرامة «حليف النهضة» 19 مقعداً.
ويحسب للفخفاخ انه استجاب سريعا للاستقالة وانه لم يجنح للتمرد واضاعة الوقت بغض النظر عن وضعه القانوني وشرعية الاتهامات الموجهة له في قضية تضارب المصالح، كما رفع الاحراج عن داعميه، وخاصة رئيس الجمهورية.
وأعاد الفخفاخ بهذه الخطوة المبادرة دستورياً الى الرئيس قيس سعيد ليقترح مرشحا جديدا لرئاسة الحكومة، وقطع الطريق امام «نصر سياسي» كانت تتحسب حركة النهضة لتحقيقه كونها الكتلة التي تقف وراء اللائحة البرلمانية.
وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة إن الفخفاخ قدم استقالته الى رئيس الجمهورية «حتى يفسح له طريقا جديدا للخروج من الازمة»، وتجنيب البلاد صراع المؤسسات. وقالت الرئاسة التونسية ان الرئيس قيس سعيد، استقبل بقصر قرطاج الرئاسي رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، ورئيس مجلس نواب الشعب «البرلمان» راشد الغنوشي، الى جانب الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق