المقالات

صغار كبار

نبقى صغاراً … فكرة تراود كل شخص، يتمناها كل إنسان… هاجس العلم والعلماء…  وسنة الحياة.

لنا آية في كتاب الله الكريم «لئن شكرتم لأزيدنكم».

وهناك حكمة تقول:  «إن تمتلك القدرة على الحب والشكر والامتنان ومشاهدة الجمال في الكون ونفسك وما حولك والشعور به بروحك وليس بعقلك، فلن تشيخ أبداً».

………….. كيف؟…………..

هل جلست يوماً منفرداً بروح طاهرة للحظات، تسيطر فيها روحك على عقلك  أمام المرآة، وأخذت أنفاساً عميقة، هادئة، واستشعرت أنك حيّ تتنفس هذه الحياة وتنعم بالمعجزة الربانية وأنت تنظر إلى عينيك، وامتننت إلى جسدك بدءاً من أخمص قدميك، ولكل جزء فيه حتى رأسك، ولمستهم بحب كبير وشكرتهم على عملهم المتواصل لك طوال هذه الحياة، فهم مصدر لاستمرار توازنك، واعتذرت لهم عن استخدامك أحياناً المغلوط دون وعي منك، فسببت لهم ألماً لكنهم استحملوك؟

تحتاج أجسادنا أن نتصل بها، نشكرها بوعي بأهميتها، اسمح للحب بداخلك أن يغمرها، وكل أجهزة جسمك اشكرهم، فأنت تتمتع بهم كل لحظة في كل يوم.

هل تعلم؟… حين تدرك كم هي مهمة هذه اللحظات التي تتعامل بها مع جسدك الجميل بوعي وحب وشكر، فالشكر ليس قولاً فهو استخدامنا للنعم المهداة لنا بكل الأمور التي تؤدي إلى الخير، فهو هدية الرحمن عز وجل لنا،  تحتاج منا التعبير لها عن الامتنان لكي تغمرنا بالشباب والحيوية والجمال، فإن شكرتها زانت وزهزهت، وإذا أهملتها شاخت وعجزت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق