المقالات

خاطرة تقدم العمر

مع تقدم  العمر ومر السنين، يتوقف الإنسان لحظات وينظر للماضي مبتسمًا ومتذكرًا عنفوان الشباب وأيامه الجميلة،ضاحكاً من محطات الحزن ومعوقات الحياة! متحسراً على ضياع الوقت والجهد مع أناس كان يظنهم من الأخيار! نادماً على مواقف لم يحسن التصرف بها بسبب حسن النية وقلة الخبرة! فيزداد الإنسان حزنًا وألماً عندما يعلم  علم اليقين أن الماضي لا يمكن استرجاعه أو تعديله!

ولكنه يزداد أملاً بمستقبل أفضل لأن هذه هي سنة الحياة التي يتعلم ويكتسب منها  الإنسان الخبرة والحكمة ،وقدر الإنسان الذي كتب له والذي يجب عليه الرضا بقضاء الله وقدره.

ودمتم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق