المقالات

أبو عجوة خان الخونة

أتذكر جيدا تلك الأيام الشؤم التي وصلت بها حماس للسلطة وتم تشكيل حكومة السلطة الفلسطينية بزعامة الإخواني اسماعيل هنية وركوبه السيارة الألمانية الفخمة كان سعرها في ذاك الزمان يزيد على سبعين الف دولار على أقل تقدير.

وفي المقابل كان الشعب الفلسطيني المغلوب على امره يشتكي الفقر والجوع والظلم متأملاً من تلك القيادة الفلسطينية المنتخبة ان يرمي لهم طوق النجاة بعد معاناة أربعين سنة من سنوات الظلم والعجاف لكن أملهم خاب، وانحرف هنية والقيادات الحمساوية عن النهج الصحيح الذي كان يتنظره الشعب الفلسطيني وبات يترحم على عدل اسرائيل، ويلعن اليوم الذي دبت رجل زمرة الاخوان ساحة القيادة الفلسطينية وفاحت رائحة الغدر والخيانة وظهرت بوادر التآمر والتعامل سياسياً  بعكس ما يريده الشعب الذي حمل الحجر في وجه المدفع وقال لا للاحتلال وكاد يهزمهم لولاء تآمر قيادات حماس وتعاونهم مع قوة الاحتلال والمؤيدهم من دول الاسلام المعادي للامة العربية هذا التعاون كنت منذ البدايات استنكره من حماس وأوجه لهم اصابع الاتهام بالخيانة لكن الدعاية الاخوانية كانت عندنا في عزها متغلغلة في مفاصل الدولة يدمرون من يخالفهم الرأي ولم يستمع اي تحذيري احد واستمرت حماس في السير بدهاليز الخيانة فكانت مصر اول المتضررين من حماس وبشهادة اللواء المرحوم عمر سليمان الله يرحمه رحمة واسعة واغلب القيادات المصرية فهم كانوا منتبهين للتحركات المريبة من «حماس» و«حزب الله» وتعاونهم السري مع مصدري البؤرات الخائنة الهادفة لزعزعة الامن في مصر هذه الخيانات ليس غريبة أو جديدة من تلك الجماعة فهم معجونون بالخيانة والتآمر واحد يسقي الآخر شربة الخيانة ونكران الجميل لمن بعده فيخون الأخ اخاه ويغدر الابن بوالده والصديق يسلم رقبة صديقة للجلاد دون ضمير ولا رحمة نعم خائن يغدر بخائن مؤسسهم الاول خان القيادة الفلسطينية وزرع في نفوس اتباعه بذرة الغدر فما فعل خالد المشعل الشيخ ياسين لا ينسى والرنتيسي سجله يفضح تاريخه وصهيب حسن يوسف وشقيقه اعتراف مشين مهين لهذه الجماعة والزهار وغيرهم كثير ممن خانوا الامة وتعاونوا مع الغرباء بجميع لغاتهم العبرية والتركية والفارسية فلا غرابة ان يخترق محمد عجوة وكر الخيانة والتآمر الحمساوي ليسهلوا انفسهم او على الشعب الفلسطيني بل هم خانوا العروبة بأسرها وقبضوا بالتومان والريال التركي او الشيكل الاسرائيلي فهذا ديدنهم ولا غرابة من خيانة غدار لخائن غادر فالطيور على اشكالها تقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق