الإقتصاد

13% من الشركات في الشرق الأوسط وافريقيا تكشف عن الهجمات الإلكترونية

تمكّنت أكثر من ربع «28%» الشركات التي طبقت أحد حلول الكشف عن التهديدات والاستجابة لها عند النقاط الطرفية Endpoint Detection and Response (EDR) من الكشف عن الهجمات الإلكترونية في غضون ساعات قليلة، أن لم يكن فورًا تقريبًا، عقب وقوعها، وذلك وفق ما ورد في نتائج دراسة كاسبرسكي لمخاطر أمن تقنية المعلومات.

وأظهرت الدراسة أن هذه النسبة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا جاءت أقلّ بكثير، وبلغت 13% فقط.  ويُعدّ الكشف في الوقت المناسب عن حوادث الهجمات الرقمية ضروريًا لتقليل الخسائر الناجمة عنها، فكلما طال مكوث المجرمين الإلكترونيين دون أن يلاحظهم أحد في شبكة الشركة، زاد عدد البيانات التي يمكنهم جمعها واقتربوا أكثر من أصول الشركة المهمة. ولذلك يسمح تقليل «زمن المكوث» للشركات باحتواء الهجوم الرقمي قبل أن يتسبب في إحداث ضرر كبير. وسُئلت 2.961 شركة حول العالم عن الوقت الذي استغرقته في اكتشاف هجوم رقمي واجهته في العام السابق، وذلك في دراسة استطلاع لآراء صانعي القرار في مجال تقنية المعلومات، أجريت بتكليف من كاسبرسكي في 2019.

وكشف التحليل التفصيلي للردود المقدّمة عن وجود علاقة قوية بين تطبيق حلول الكشف عن التهديدات والاستجابة لها عند النقاط الطرفية (EDR) وزمن المكوث. وأكد 28% من الشركات التي تستخدم هذه الحلول أنها استطاعت الكشف عن هجوم رقمي في غضون بضع ساعات، وأن 14% من هذه المجموعة تمكّنت من اكتشاف الهجوم على الفور تقريبًا، وهو أعلى من المعدّل البالغ 6% فقط. وقد استطاعت 14% من الشركات اكتشاف الحادث في غضون بضع ساعات مقارنة بنسبة 7% من جميع المشاركين. وقال 8% فقط من مستخدمي حلول EDR إن الأمر استغرقهم عدة أشهر لاكتشاف تعرضهم لهجوم ما. لكن معظم المشاركين في الدراسة قالوا إنهم احتاجوا إلى عدة أيام للكشف عن الهجوم، سواء كانوا يستخدمون تلك الحلول أم لا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق