المقالات

إبليس يتعلم منهم

هذا المثل كان وما زال يطلق على مكر بعض النساء في اللف والدوران ونكران الجميل ونسيان فضل الآخرين، واليوم انا استعير هذا المثل وارفع أخواتي السيدات والمرأة بصفة عامة من ان توصف بهذا الوصف المنافي لحقيقة الأخوات السيدات الجميلات الأم والأخت والابنة فهن نصف المجتمع المنير لحياتنا وألصقه بعجينة تكوين جماعة الاخوان المسلمين اينما كانوا فهم اقل قدرا من كل غير ذي نخوة واصل وضمير، فالكذب ديدنهم والغدر طبعهم والتحريض والفتنة شعارهم الذي لن يغيروه مهما طال الصبر عليهم.
بالامس القريب يقول أحد اقطاب جماعة الاخوان غير المسلمين ان الجماعة عندنا هنا منذ ما يقارب الثلاثين عاما تبرأت من التنظيم الدولي الاخواني الذين اكتشفوا أنهم يتآمرون ويخرجون عن الاصول والقيم، الأمر الذي يرفضه المتحدث مدافعاً عن جماعته بأنهم انفصلوا عن التنظيم الاخواني الدولي لهذا السبب وبات لهم حدسهم وقرارهم المنفصل عن تلك الجماعة الارهابية التي لها دور خطير في تدمير بعض الدول العربية وبث الشقاق والخلاف فيها عبر اشاعاتهم المستمرة بين عباد الله وتكفير من لا يتفق معهم ويرى ما لا يرونه من حق وعدل، اقول لهذا الإخواني الذي له تاريخ غير مشرف في نقض العهود ومخالفة الوعود ما لا تحمله سفينة التايتانيك لو لم تغرق يوم الخامس عشر من ابريل عام 1912 انك والله اكذب من مسيلمة، وابولمعة رحمه الله ودليل كذبك هو النهج العدواني واستغلال الفرص والقفز على جهود الآخرين مع ذهابك وغيابك المستمر الى السكرتير العام للتنظيم الدولي للإخوان وتقديم الولاء له شخصيا مع باقة ورد بعد تقبيل يده الملطخة بدماء ابناء العرب في سورية والعراق وليبيا واليمن وتآمركم المستمر معه على زعزعة الأمن في المملكة العربية السعودية وتأليب الناس على الجيش المصري البطل وعلى نظام الحكم في مصر واتفاقكم مع تلك الجماعة التي بلسانك كفرتها وأخرجتها من إطار الانسانية وحدود الشريعة والدين التي تتآمر وبكل صلافة وتعنت على الدول العربية وبالتحديد البعض الاكبر من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي فلا تزد من قباحتك بالقول والفعل والنية السيئة واتق الله في بلدك وقوميتك العربية من دونها انت عريان جوعان حتي وان عشت تلبس وتاكل في شقتك بمدينة طرابزون على البحر الأسود في شمال شرق تركيا، سود الله وجهك ووجه كل من كان معك في خيمة الذل والعار يا مسيلمة الكذاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق