المقالات

قفل وباب

مابال هذه الحكومات؟؟

أناس تموت.. وأطفال تمرض، وحياة أصيبت بالشلل، جائحة تجتاحنا، وبشرية مصابة، ما نحن بأحوج له الآن هو معجزة وصبر وعون إلهياً وفرج ربانياً للتخلص من هذا الوباء، وبوسط هذا كله لاتنفك بعض الحكومات الدولية في التحرش والتهديد ببدء الحروب، واستعراض القوة، وإلقاء اللوم على بعض وتحميلهم مسؤولية معاناة العالم.. فلتذهب كل تلك الترهات للجحيم، فكل  ما نحن بعوز له فقط الآن. هو قفل وباب.

مابال هؤلاء العقول؟

منظمات تستصيح، حكومات تتوسل، خبراء ينصحون، شخوص تترجى الغير بالالتزام، ولا حياة لمن تنادي، عقول لا تسمع ولا تعي حجم مأساتنا، واعية ولكنها غير مبالية بتطبيق تعليمات السلامة ضد هذا الوباء، استهتار، وغباوة من بعضهم، وكأن المرض في بيت واحد.. ولم يكتسح دولاً ويضرب اقتصاداً، ويبيد نفوساً، فأرجوكم ادركوا وقيعتنا، فكل ما نحن بعوز له فقط الان.. هو قفل وباب.

مابال تلك الناس؟

دول عاجزة. وشعوب اخفقت  حكوماتهم في تأمين الضمان الصحي لهم  قبل المعيشي، نُظًم صحية انهارت، وبشر تموت بلا رعاية، عدم القدرة على الموازنة في بعض الصناديق المالية الدولية مابين الطرح من النقد على الجائحة، ام تطبيق نظرية التقنين على الشعب، ولِمَ اصلاً تلك المبذرات على الصحة والعلاج، ولم كل هذه المعمعة، الحل بسيط، فكل مانحن بعوز له فقط الآن.. هو قفل وباب.

ما بال هذا العالم؟

فلتهدأ المناوشات، وتتوقف الخصومات بين الدول، وليحجم بعض المتمصلحين عن الشقلبات السياسية، احسنوا الجوار، وابعدوا الغل عن النفوس، واستصلحوا الامور، فنحن لا نحتاج في زمن الأوبئة والكوارث الى أمور تستصعب فيها الحياة اكثر، فما عادت النفس البشرية تفتقر لمثل هذه التكسبات المؤلمة،  بتعنت حكوماتهم في فرض القوة والبطش والإخلال بالسلام، فكل ما نحن بعوز له فقط الآن.. هو قفل وباب.

نصيحة بيزنطية:

أمنوا لكم ابواباً واستكنوا.

من خواطري

بقعةٌ باردةٌ  هناك

وبائع دموع وتراب اسود

وأكليل شوك وسوار من الزيزفون

تسألني الخزامي

ونهري واقحواني

اهنا خلاصي؟؟

اتلك الغبراء حدّ منعطفاتي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق