المقالات

صباح الخير أيتها الحناجر

انامل من ذهب،وحناجر  ماسية، تستبق النداء، وتبادر في زج الخير ولاغير الخير، بين ثنايا هذه الارض.

اياد معطاءة تبث الاحسان لكل منكسر محتاج، لملمت اناساً ضاقت بهم الغبراء، سرادق احزان اغلقت،. وآهات طمرت . بمد الايادي لهم واعانتهم.

فكم من صوت وحنجرة ذهبية نادت أهل العوز، ومدت  لهم  الايادي بزهرة وقبلة.

هؤلاء نحن، ونحن كلنا، وكلنا الكويت، على مدى شهور ، تسابقنا في مد يد العون للمحتاجين، تطوعنا وتبرعنا ، ساعدنا وأعنا ، فمن يحمل قلباً كويتياً لن يخذل محتاجاً ولن يرُد معوز.

كفوف العطايا  في الكويت ممدودة، وسواعدالجود موجودة، وحكايا كرمنا سُمعت من أعلى  المنابر دولية، حكومات بنا أُشيدت،. ودول من خيرنا للاعمار أُعيدت، صرنا للطيبة عنوان، وزدنا عزْ وعنفوان.

تلك بلادي، وبلادكم .فما اعظمنا وما فخرنا الا قوة  لنا.

ولا شك ان الكويت من اكثر الدول في المنطقة تعرضاً للازمات وكانت اخرها ازمة  الغزو الغاشم، ومن يظن ان الكويت قد وهِنت بفعل تلك الازمات، فليعلم انها ازدادت قوة، وحكمة وعقلانية، والتفرد في كيفية ادارة الامور في المحن.

وقلَب الكويتيون مفهوم نظرية التطوع، فلم يقتصر التطوع والمبادرة للسلك العسكري والشرطة في أي ضائقة، بل اصبح التطوع مدنياً وبكف من فولاذ،. وبادروا بالمؤازرة قبل نداء الوطن لهم.

ومن الوجوه التطوعية الخيرة السابقة على سبيل المثال لا الحصر «محمد رفيع معرفي»، اسم كويتي معطاء، ومن احد رجالات الكويت التطوعية الخيرة،  يستحق ان يذكر اسمه تكريماً له  ولإسهاماته المشهودة له في مجال الخير، ساهم وتطوع في كثير من الاعمال الخيرية داخل الكويت وخارجها، حتى توفي سنة 1976،وواصل بعده مشواره رجالات عدة ، ولم يتوقف العطاء لامن قبله ولامن  بعد.

وعلى الصعيد الخليجي والعربي، تم  تأسيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي ومقره البحرين وانشأ في عام 2003، وذلك لتشجيع التطوع بين المؤسسات والمنظمات والحكومات.

فحب العمل الخيري ليس بغريب على مجتمعنا العربي والخليجي والكويتي، واتحادنا في الازمات فطري.

من أشعاري:

ومانيْل سوارج الذهب الا بالعطايا

وكفوف الصلَد جاورت مجدا وتوقدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق