المقالات

الأديبة فاطمة الكندري

كنت قبل ما يقارب عشرة أعوام متشائما تعيساً بلا أمل أو تفاؤل نحو مستقبل الكتابة الأدبية والقراءة حتى قرأت ما تصوغه الكاتبة الكويتية الشابة فاطمة الكندري من كتابات بحرفية ومهارة وثقة ذكرتني بل أعادتني الى المرحلة الكلاسيكية العربية واقلام احسان عبدالقدوس وأنيس منصور وأحمد رجب، رحمهم الله، تلك الكتابات المعتمدة على المخارج الصحيحة للكتابة اللغوية بإنشاءاتها المتفرعة من قواعد الاملاء والنحو، الأمر الذي جعلني اعيد النظر واقف على شرفة الأمل مطلاً على قمم الروايات والكتابات القصصية بالاضافة الى التعبير الفني الصادق للمعاناة الانسانية وشعور الانسان بألم الانسان الآخر واسلوب طرح المعاناة امام العامة والخاصة كقضية انسانية للبحث عن حلول لها ان احدد كتاباً او نصاًً أنشأته الاديبة الشابة فاطمة بذاته لمناقشته او دراسته انما اقدم للساحة الروائية طلعاً مزهراً جديداً تتقدم مسرعة بثبات متميز وقوة نحو منصة الخطابة والكتابة القصصية بنوع من التخصص والموهبة الربانية وفطرة بشرية تكمن في اعماق كل انسان كما هو الحال من الكاتبة والاديبة المنتظر شروق شمسها الادبي في المستقبل القريب تقف مع زملائها الشباب على مسرح الأدب بشكل عام، مؤكدين ان الورقة والقلم والزمن الجميل للرواية العربية لم تغرب شموسها ولن تأفل الاقمار المنيرة سماء  الكويت الثقافي فأهلاً بالكاتبة الأديبة الكويتية الشابة في رياض الفكر والأدب والصياغة اللغوية الصحيحة السليمة الخالية من التلحين او الاستعارات الاجنبية الحديثة في عالم كم خشيت عليه من الغياب والاحتباس في ادراج النسيان والاهمال، نعم هناك ثقافة فكرية ونضج ادبي متجسد في الجيل القادم بإذن الله والابنة العزيزة فاطمة الكندري واحدة من هؤلاء المعتمد عليهم في استكمال الطريق وفقهم الله لما يحبه  ويرضاه اللهم أمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق