المقالات

المرحلة الثانية لا تعني أن الوباء انتهى

لاشك أن الإجراءات الاحترازية والخطة التي وضعتها الحكومة، تصب في مصلحة أفراد المجتمع بهدف حمايتهم، وأن المراحل الخمس التي وُضِعت من قبلها، أكبر دليل على الحرص الحكومي، ونحن لا نستغرب هذا أبدا، لأننا على يقين بأن حكومتنا تعمل لمصلحتنا.

ولذلك يجب علينا كمواطنين الالتزام بكافة تعليماتها، وعدم مخالفتها، حتى نكون خير عون لحكومتنا في ظل هذه الظروف الوبائية، التي أوقفت العالم بأكمله، فمراحل العودة تتطلب منا التقيد بها، والحرص على تطبيقها.

فالمرحلة الثانية من خطة الحكومة فيها الكثير من الإهتمام بجميع افراد المجتمع، بهدف الحد من إنتشار الوباء، الذي مازال يحيط بنا بالرغم من مكافحته بكافة الوسائل والطرق، فالبعض هداهم الله يظن أن الوباء قد انتهى، وان المرحلة الثانية دليل على انتهائه.

وهنا نقول ان الوباء لم ينته، ولم يُعلن عن انتهائه، بدليل الدوامات التي حددت من قبل الحكومة بـ30%، وكذلك تحديد أوقات فتح الأسواق والمجمعات لساعاتٍ معدودة، ما يشير إلى أن الوضع الوبائي مازال مستمراً ولم ينته.

فالمرحلة الثانية تتطلب منا أن نكون حذرين في كل شيء، من تسوّق وغيره، والحرص على حماية انفسنا قدر الاستطاعة، وعدم الخروج الا للضرورة، اما غير ذلك فمرفوض، من اجل الحد من انتشار الوباء.

فأرجو من جميع افراد المجتمع التقيد بتعليمات الحكومة، وعدم الإفراط في الخروج في كل شاردة وواردة، ووضع صحة الآخرين نصب عينيه، حتى لا يصاب أو ينقل العدوى للآخرين، لان هذا العدو خفي، وانت لا تعلم قد تكون مصاباً به، فالأفضل عدم الخروج إلا للضرورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق