المقالات

3 شيوخ… وشيخة «2-2»

 وسوف أبدأ بأبرزهم لدى المواطن الكويتي:

أولا وزير الصحة الدكتور باسل الصباح الشيخ الذي أبهر الجميع بصبره وجلده وحكمته في التعامل مع الأزمة ‏والذي لم يدّخر جهداً في تحقيق سلامة وصحة المواطن، وكان ومازال بمثابة صوت الأمل الذي ينتظره الشعب كل صباح للبشرى بعدد من المتعافين من الوباء، وله من الشعب الكويتي كل حب واحترام وتقدير. ثانياً الدكتور أحمد الناصر الصباح «الشيخ» والذي ما وعد بشيء إلا وقد تم تنفيذه، بل كثير من المواطنين وأنا منهم كان لدينا شك كبير في قدرته على ‏تنفيذ ما أمر به سمو الأمير بعودة كاملة لكافة أبنائه للوطن حيث العدد ليس بقليل، والجهد لن يكون محدوداً، وبسبب ضيق الوقت قبل شهر رمضان المبارك وتوقف كثير من مطارات العالم وشركات الطيران سيكون أكثر من شاق تحقيق نصف مطلب سمو الأمير،إلا أنه فاجأ الجميع بخطة محكمة ومدروسة ونابعة من مواطن «شيخ» يحرص على إرضاء ربه وشيخنا العود وفاز بها إن شاء الله.

‏ثالثاً هو ابن الاستخبارات والأمن ووكيل وزارة الدفاع السابق، وهو وزير الدفاع الحالي أحمد منصور الحمد الصباح «الشيخ» الذي عمل منذ اليوم الأول للأزمة في مساندة كافة الوزارات وقطاعات الدولة ‏وساعد في التخطيط والتنظيم لرحلات الإجلاء وجلب الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية واستثماره لقطاع الطيران في وزارته خير استثمار ولم يبخل بجهد أو مشورة أو دعم لمجلسكم الموقر واستنفر كافة الطاقات بوزارته حيث يملك هذا الرجل ‏مهارات عالية بسبب تعدد وظائفه السابقة التي شغلها ومنها على سبيل المثال عضو باللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد الوطنية، وكيل وزارة مساعد للتجهيز الخارجي، ونائب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للأوفست ممثلاً للوزارة.

وتولى أحمد منصور الحمد الصباح «الشيخ» وكيل وزارة مساعد للشؤون الإدارية، ورئيس هيئة الخدمات الطبية،كما تولى عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة ‏وقد استثمر كل مهاراته وعلاقاته ومعرفته بكثير من متطلبات قطاعات الدولة،في خلق بيئة عمل يديرها بشكل مباشر مع القيادات في وزارته التي عملت ‏طيلة الأزمة وما زالت دون تغطية أو بهرجة إعلامية بل كان يعمل هو ومن معه بصمت وما تحقق من إنجازات له ‏وللجان العسكرية التي شكلها ظهر على أرض الواقع وليس من خلال القنوات الإعلامية ولولا احترامه لكل من زاملهم في كل أعماله التي تم تنفيذها لما رأينا النتيجة المبهرة في نجاح كافة قطاعات وزارة الدفاع في كل المهمام المسندة لها.

أما رابعاً فهي الدكتورة في الهندسة المدنية رنا عبدالله الفارس، «الشيخة» في عملها والتي فاجأتنا إنجازاتها إلى حد كبير وفي وقت قياسي، وخرجنا من الحظر الكلي لنجد الكثير من شوارع الكويت تعيدنا بالذاكرة لأيام العز أيام التفاخر بجودة العمل والرقابة الصارمة على مشاريع الحكومة التنموية، حيث استغلت الظروف لصالح وطنها تنفيذاً للأمر السامي المباشر ‏من والد الجميع سمو الأمير، أطال الله في عمره، حين أمرها بإصلاح الخلل في الطرق وإعادة تحسين مستوى جودة طُرق البلاد فأجابت أمر الوالد وباشرت بالتنفيذ والاعتماد على المواطنين والمواطنات  بالدرجة الأولى وشرعت بإصلاح ما أتلفه ‏القرار الخاطئ من بعض من سبقوها،وعمدت بالتزامن مع أعمالها الفنية إلى إصلاح المنظومة الإدارية لوزارة الأشغال العامة والمؤسسة العامة للرعاية السكنية وتبنت خططاً، علمنا من بعض المصادر المقربة منها بأنها تنبئ بعهد جديد ورائد للوزارتين المسندتين لها وبدأت تتشكل قناعة لدى الكثير من الشعب بأن مشاكل الطرق ولّت إلى غير رجعة ومشاكل المؤسسة العامة للرعاية السكنية في طريقها أيضاً للزوال متى ما استمرت هذه «الشيخة» فترة كافية في منصبها مع استمرار الصلاحيات الممنوحة لها من مجلسكم الموقر وشريطة عدم تدخل أهل المصالح الضيقة والنافذين لتمرير مشاريعهم ومطامعهم الشخصية.

سمو الرئيس هؤلاء الأربعة هم من يتمنى الشعب الكويتي وجودهم في كل وزارة، ونتمنى أن يكون الاختيار على غرار الوزراء الثلاثة الأفاضل والوزيرة الفاضلة، وكلنا أمل بأن يحذو بقية الوزراء، مع كل الاحترام‏ لشخوصهم، حذو النخبة من وزرائك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق