المقالات

أم جبر وشاح… لك الله

لبسكم العار ولا عذر لكم اخوان غزة اتباع الذي يصدر المرتزقة الى ليبيا ومقبل يد السفهاء عملاء الصهاينة وبائعي الاوطان ام جبر وشاح او كما يسميها اهلنا في فلسطين وغزة المحتلتين بأم الاسرى الفلسطينيين، سيدة جليلة نبتت جذورها في غزة هاشم قبل ان يستولي عليها الاقزام التابعون للسكرتير العام لتنظيم الاخوان الدولي والمؤتمرون بأمر من لا يخاف الله ولا يخشاه ولا يرحم ابناء العرب اينما كانوا، هذه الجماعة الفاجرة التي اعتدت على ام الوشاح الطاهر العفيف ام الفلسطينيين التي تقاوم الاحتلال بصلابة الرجال الشجعان الذي يفتقر اليه مشعل والزهار وهنية زمرة الخونة الكاذبين الذين حاولوا طمس آثار جريمة التعدي على ام الابطال المخطوفين في سجون الصهاينة وبناتها فكذبوا الخبر ولم يستنكروه ويعاقبوا الشرطة التي تجاوزت صلاحياتها في اداء واجبها تجاه اي مواطن فلسطيني فكشف كذبهم نشر الفيديوهات التي صورت في مكان الحدث وفضحت التصريحات الحمساوية الكاذبة، فما اكتفى هنية ومن معه بهذا فقاموا بما لم تقم به اسرائيل من تكميم الافواه واعتقال الاعلامي الذي صور الاحداث، كل هذا الغلو والعزة بالإثم هو دليل دامغ على غباء القيادات المتسلطة على الشعب الفلسطيني في غزة والواقفين حجر عثرة في التعاون العربي العربي مثلهم كمثل الغصن الاعوج او الولد العاق، هذه الزمرة الاخوانية لو في وجوههم حياء الرجال او تجري في عروقهم نخوة الرجال لا يبقون احياء على سطح البسيطة لكنهم اقل من البغايا شرفاً وأدنى من العاهرات كرامة، كيف تقبلون اهانة عربية مسلمة فلسطينية غزاوية تسمى ام الاسرى؟ وكيف لم تذهبوا اليها وتضعوا رؤوسكم تحت اقدامها تعتذرون وتداوون جروح كرامتها التي لم يتجرأ جنود الاحتلال على مر السنين على المساس بها او اهانتها وهم كما تقول جنود الاحتلال الغاشم لفلسطين، والله أنتم عار على جبين كل رجل ذي نخوة وشهامة ان لم تهبوا للقصاص ورد اعتبار امتنا العربية المهانة في شخص ام جبر وشاح وجبر خاطرها قبل كسور اضلاعها ومعصمها وسفك دمها الطاهر، والله لا احد في قاموس الشتائم ما ينزل من مقامه الى مقامكم الواطي القذر، لهذا اترك الحكم عليكم للناس والتاريخ واقول للأم الغالية العزيزة المجاهدة ام جبر وشاح الحرة بنت الاحرار حقك علينا  «ياما نقبل اديكي والعتب علينا ما قدرنا نحميك» مما اصابك وآذاك، الى الله المشتكى هو قادر ان يخسف بحماس الارض ويقلب عليهم الارض عاليها سافلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق