المقالات

المغرفة البرلمانية

استراتيجية الترشح التقليدية والمعروفة كل اربع سنوات لقبة البرلمان.. وبوجود القابلية الشديدة للبعض في الطمع لامتهان دور رئاسي  له باب من ذهب .. ومن خلفه كومات من الاكتساب الشخصي البحت … هي غاية بعضهم .. ولا نعمم بل نحصر … فهنالك المخلص المحب لهذا الوطن… وهناك المتكسب الانتهازي.
هو ليس الا مايك يمسكه كل مرشح .. يجهر من وراءه بترددات  ساحرة .. يجمل لأذن الناخب ما يرغب ان يسمع من تحقيق المشاريع والاحلام .. وكل ما يتطلع له المواطن من تغييرات ايجابية…فيضع الثقة بهذا المرشح .. لينتظر شارات الرتق المقومة لما افسده من كانوا هم من قبلهم.
تلك العلامات والفروقات والتي يجب ان تتحقق وتتغير  من مجلس الى مجلس ولا تحدث.
هي صفقة كلمات تقال لجر المواطن لطريق الارتقاب الخيالي .. وحراج لبيع الاحلام المطلوبة على الساحة الوطنية..مجرد معادلة لتمثيلية مؤقتة لما بعد الفوز… تحت عنوان «خرج بخفي حنين»… حتى الخف لم يكن يوماً بمقاس المواطن .
كل ما يحتاجه بعض النواب جيب ومغرفة والقليل من الحبر على الورق  لتنجح نظرية افوز لأكسب .. وأكسب لأغرف.
مغرفة برلمانية أغنت البعض منهم .. وإن حاول الفريق الآخر تجنب مغناطيس بريق الماس الاسود .. فلن تتعادل ابداً كفة الصدق والامانة تحت القبة .. لطالما كانت هناك بعض النفوس الطمعة بصندوق خيرات هذا الوطن.
أقر دستور الكويت .. ان المادة السابعة عشرة فيه تنص  على ان «للأموال العامة حرمة، وحمايتها واجب على كل مواطن».
فمن المخول  بحماية هذه  الاموال؟
هل هو المواطن البرونزي .. ام المواطن الماسي؟
ومن يملك مفاتيح حرمة تلك الاموال؟
متمة المقال:
أرنو نغيسان مواطن من ساحل العاج تسلل ليلاً لمزرعة ليسرق معزة .. وعند القبض عليه ادين بعشرين عاماً في السجن ..
غنجٌ كساهُم وتعرّت جيوبنا
سقونا البلالِ ونهلوا الرِضابُ
من أشعاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق