المقالات

المهارة… أم الشهادة العلمية؟!

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتوجيه تعليماته لفروع الحكومة الفيدرالية بالتركيز على «المهارات» بدلا عن «الشهادات الجامعية» في اختيار الموظفين الفيدراليين، وبهذا القرار  فإن الحكومة الأميركية تقر بتفضيل «المهارة» على «الشهادة» في التوظيف الحكومي، حيث صرح ترامب بأنه: «لن يهمنا من أي جامعة تخرجت»!!

وبهذا القرار فإن الحكومة الأميركية تشجع الجهات الحكومية والشركات على إعطاء الأولوية للمهارات الوظيفية، ما يجعل الدرجة العلمية أو الشهادة أقل أهمية.

وبهذا القرار الرئاسي فإن هناك توجهاً في الولايات المتحدة الأميركية للتعيين في الوظائف سواء في القطاع الحكومي أو الشركات يقوم على أساس المهارة بدلاً من «المستوى التعليمي».

وبذلك سيكون هناك إعادة لهيكلة نظام تعيين الموارد البشرية  الأميركية من نظام قائم على الشهادة العلمية واستبداله بنظام قائم على الموهبة والمهارات الوظيفية.

هذا القرار سيكون له تأثير ليس فقط في عملية ونظام التوظيف والاستخدام للموارد البشرية، بل على المناهج والنظام التعليمي  والدرجات العلمية وكذلك نظم التقييم العلمي والأكاديمي للجامعات الأميركية.

وفي الكويت يرتكز  نظام التعيين  والتوظيف على الشهادة العلمية بشكل كبير  أكثر من التركيز على المهارات والخبرات العلمية والعملية، حيث يتم ربط الشهادات العلمية بالدرجات المالية، بل يتم تسعير الدرجة الوظيفية بناءً على الشهادة العلمية!!

فيا ترى، هل سنشهد إعادة لهيكلة نظام التوظيف في الكويت بحيث يكون قائماً على الموهبة والمهارات الوظيفية أم سنستمر على نظام  الشهادات العلمية فقط؟!

ودمتم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق