المحليات

أولى حفلات أوبرا برشلونة… بلا جمهور

تميزت أولى الحفلات الموسيقية بعد جائحة كوفيد- 19 في «مسرح ليسيو الكبير» في مدينة برشلونة الإسبانية، بأن عازفي الآلات الوترية الأربعة قدموا عرضهم أمام جمهور تألف من النبتات وغاب عنه البشر.

وشاء المنظمون من خلال هذه الفكرة أن يلعبوا على وتر «علاقة الإنسان بالطبيعة» التي استعادت حقوقها في مرحلة الحجر المنزلي.

ففي الحفلة التي أقيمت الاثنين منهيةً أشهراً من الصمت، احتشدت 2292 نبتة من أشجار اللبخ والنخيل على أرضية المسرح ومدرجاته وشرفاته الثلاث، وشكل لونها الأخضر لوحة ملونة مع المقاعد الحمر والأعمدة الذهب لدار الأوبرا العريقة هذه التي تعتبر أحد المعالم الكبيرة في المدينة.

وللجمهور النباتي، عزف رباعي الآلات الوترية مقطوعة نباتية أيضاً هي «الأقحوان» للإيطالي جاكومو بوتشيني، باحترافية لا تقل عن تلك التي يعزفون بها أمام جمهور حقيقي.

وهدف هذا العرض الذي صممه الفنان أوخينيو أمبوديا إلى حض البشر على التفكير في «الاستدامة» وفي «علاقاتهم مع الطبيعة».

وبعد الحفلة، ستوزع كل النباتات على عاملين في قطاع الرعاية الصحية ساهموا خلال الأشهر الأخيرة في مكافحة فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 28300 شخص في إسبانيا.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق