المقالات

فرض رسوم على مرتادي الشواطئ العامة

مع العودة التدريجية للحياة الطبيعية، والتي  تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، يتوجه الناس والعامة عادة للشواطئ والسباحة والاستمتاع بأوقاتهم، إلا أن هذا الوقت «السعيد» أصبح كابوسا حقيقيا على «البيئة»، فكل يوم تصلنا صور وفيديوهات لشواطئ الكويت وقد اصبحت مكب نفايات بعد انتهاء الفترة «السعيدة» لمرتاديها -وهذا ليس بالأمر الجديد-فقد شوهت هذه المناظر اليومية صورة الكويت النظيفة، وتسببت بتلوث كبير وضرر جسيم على البيئة والقلة «النظيفة» من الزوار!

فاليوم، بات من الأجدر فرض رسوم لدخول الشواطئ وتنظيمها، بالسماح لعدد معين بالدخول، اضافة لتأجير المقاعد او المكان المخصص وتأمينه، ومن لايلتزم بإشتراطات  النظافة يتم تغريمه ومحاسبته. وهذا يتضمن ايضا  شواطئ الخيران ومناطق الشاليهات والجزر الكويتية التي  تشكو من التلوث والنفايات.

وهذه الرسوم ستحد من التلوث، واعداد الزائزين والتي بذاتها ستحد من نسب التلوث التي اصبحت ظاهرة سلبية وسيئة يومية.

وللأسف الشديد، نلاحظ تقاعساً مستمراً واهمالاً من قبل «شرطة البيئة» تجاه هؤلاء المخالفين، فدور شرطة البيئة أصبح بلا فائدة طالما اصبحنا نشاهد بشكل يومي اعداد المخالفين وكل هذه المخالفات دون أي حسيب، وإن تفاعلوا تجاه أي قضية، يكون بشكل مؤقت وليس بشكل مستمر.

نتمنى أن نشاهد شواطئنا نظيفة من جديد، فاعتماد الحكومة على وعي المواطنين والمقيمين -قرار غير موفق- الأجدر فرض القوانين على الجميع وتطبيقها كما فعلت سلفاً وهذه المرة حفاظا على بيئتنا والحياة البحرية من هؤلاء المدمرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق