المقالات

الفرق بين الكتاب والقرآن لدمغ الباطل ج2

القران هو تفصيل الكتاب كما ذكرنا في الاجزاء السابقة .. فما هو الكتاب؟ هو الكتاب الذي كتبه رب العزة قبل الخلق بخمسين ألف سنة كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى: «في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض»، «ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ..» التوبة 36. وهذا الاستنباط أيضا نشر في يوم الأربعاء (03 فبراير 2016) في مقالات الفرق بين الكتاب والقرآن
وهذا الكتاب انزل مع النبيين: «كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه» البقرة 213، ونفهم من قوله تعالى (النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب) اى ان الكتاب كله مع النبيين كلهم اى ان الكتاب لا يكتمل الا باكتمال بعث النبيين كلهم ويختموا بالنبي الخاتم
واعطى رب العزة منه لكل رسول ما يصلح به امته فكل رسول اخذ جزءا من الكتاب، أي شرعة أي شرع لهم أي فتح لهم نصيبا من الكتاب، قال تعالى: قال تعالى: «وأنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم، » المائدة 48.
«ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين»، «وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون»، «ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون» الجاثية 16-18، والثلاث آيات السابقات بينت ان بني إسرائيل اوتوا الكتاب سيدنا موسى أوتي التوراة وسيدنا عيسى أوتي «الانجيل» وهذا هو نصيب بني إسرائيل من الكتاب، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتح له النصيب الاخير من الكتاب وكل كتب السابقين
قال تعالى: «ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون» الجاثية 18.
اى ان الكتاب كله اكتمل لامة سيدنا محمد. فاستنباطا من كتاب الله القران هو تفصيل الكتاب الذي وضعه الله قبل الخلق وكل امة اخذت نصيبا من الكتاب وليس كما زعم البعض ان القران هو النبوة والكتاب هو الرسالة ونبين الفرق بين الكتاب والقران لدمغ الباطل ولتكذيب الاباطيل… يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق