المقالات

إذا غضب الجيش المصري

يقولون إن شر البلية ما يضحك، وفي هذا الزمن الذي أصبح لتاجر الموت والدمار بسلاح المرتزقة والإرهاب الاخواني الداعشي كلمة ورأي يا ليته كان سليماً فيه الخير والصلاح، فمن استعان بالمرتزقة والارهاب الداعشي لصد الجيش الوطني الليبي وخاف ان تسقطه القوات المسلحة الليبية بأمسية وضحاها فاسرع لصاحبه «قفة قراقوش» طالباً منه الإسراع في جلب ثلاثة عشر الف مرتزق من بلاد الشام بينهم ثلاثمئة طفل اعمارهم دون 18 سنة الامر الذي ترفضه اللجان الانسانية والحقوقية وكل الاعراف البشرية هذا الافندي العصملي ومن يعينه من خلف البحار بمسافة الف كيلومتر أرى من اليوم تصرفاً غريباً عجيباً مضحكاً وقحاً في العرض والطرح لا يقبله عاقل كيف تهدد الجيش المصري الذي دباباته لو رصت بطابور في العمق الليبي لتجاوزت الحدود من الشرق الى الغرب مرتين هذا الجيش الذي عدده مليون ونصف المليون مقاتل وقد قال عنهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هم خير اجناد الارض وهم في رباط الى يوم البعث، يقول الاخواني العميل لتركيا انه سيتصدى لهذا الجيش وهو فشل في التصدي للجيش الليبي الوطني، وطار يطلب النجدة من «القرقاوش» واحضر لبلاده المرتزقة والتنظيمات الارهابية هذا الموضوع وهذا الرد اضحكني واضحك كل من سمع التصريح الدال على غباء صاحبه وتخلفه العقلي الذي ورد على حجا المهرج.

جيش مصر لن تقف في طريقه مرتزقة جاؤوا مقابل الدينار والليرة ولم ياتوا للدفاع عما لا علاقة لهم فيه فاستيقظ وكن حذراً ولا يخدعك غرورك وشيطانك وتصريحات سكرتير عام جماعة الاخوان الدولي فالجيش المصري لن يتخلى عن اشقائه الليبيين ولن يتخلى عن واجبه الوطني وسوف يفعل قانون الدفاع العربي المشترك وسترى قريبا ما احذرك منه فاسعف نفسك وانقذها قبل ان لا ينفعك الاعتذار والندم، وخذ ممن قبلك وما حدث لهم وكيف زجوا في أتون السجون صاغرين، قال القضاء في حقهم كلمته وماهي الا ايام وينفذ فيهم القصاص العادل عقبال رقبتك يا «سرسر افندي » هل وصلت الرسالة تحياتي لفخامة الرئيس الفاتح عبدالفتاح السيسي حفظه الله. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق