المقالات

سرمدية التملك

غوغاء مقالتي لن تقيل بعضهم فيها من بند الاستثناء، فمن فهم، رابته كتابتي، ومن استقام اجتاز سطوري بأريحية، فكل مسؤول له كرسي ومسمى، ملزم بمعادلة  الموازنة بين الفعل والامتناع.

فبعض العقول المسؤولة وليس الكل، غير المشبعة بوازع الاكتفاء والاقتناع والتواضع واستحالة الاستدامة، لن يفهم بأن سرمدية التملك مستحيلة، وأن بقاءه في منصبه حالة مجدبة.

فبعض المسؤولين ود لو صرفت له مع منصبه الجديد «مطرقة ومسمارجحا»  كتب عليه «لي فقط» وبالكويتي «حقي مقي».

وكأنه ضمن أبدية المنصب ، وانه ابتعد عن خط اغتيال سنين الأقدمية له.

ونسي مقولة «لودامت لغيرك ماتصلت اليك».

بعض من مسؤولي الاعزاء:

اذا  سيطرت عليك نفسك، وعشقت ذاتك الموكله لها حمل امانة الناس،افرغتك من كل ماتملك من احترام، وخدشت قيمتك، وسجنت نفسك تحت اسوار النبوذية البشرية، وهويت لحافة الاذلال في متمة مهمتك.

فكن عادلاً منصفاً في خدمة غيرك لا في خدمة رغباتك، بيدك قرارك، فإما البقاء بكرامة واما الفناء بصرامة. وتذكر دائما ان العمل عبادة،

وان ماتعطيه ستحصده، وما تتفانى فيه ستذكر به .

واجعل المصلحة المشتركة في عملك أول أولوياتك، ولاتسمح بان تكون  «لفلان وعلان» انتقاداً بل اسناداً، فمهما تثبت بكرسيك، ودامت نفوذك، فيوماً  ما ، ستصبح فعلاً ماضياً، ومن «كان» واخواتها.

لا اجيز متمة كتابتي بالتحرر، والمفاخرة النحوية، والمهاجمة المقصودة، فأنا احصر رأياً، واتمنى ان ينتهي نقدي بإصلاح نوايا بعضهم .

فإن طابت نواياهم

طبنا عيشا

وان خبثت نواياهم

غدنا عشيا

من اشعاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق