المقالات

السوبر مان «قيصر»… يهاجم سورية «2-2»

ترفع العقوبات، بحسب «قيصر» إذا لم تُستخدم السماء في سورية من قبل الحكومة السورية أو روسيا، ولا ترفع العقوبات طالما هناك مناطق محاصرة من قبل الحكومة السورية او روسيا أو ايران، وألا تمنع الحكومة المساعدات الدولية لتلك المناطق، وتطلق سراح جميع المعتقلين السياسيين وتسمح للاجئين بالعودة الآمنة الى منازلهم.

وندد عدد من السياسيين السوريين بهذا القانون بوصفه حصاراً اقتصادياً على سورية، وفرض العقوبات على كل من يتعامل مع الحكومة السورية، حيث عملت الولايات المتحدة الأميركية من نفسها «سوبر مان أميركي» بغرض السيطرة على كل دول العالم، ومحاربة سورية في جميع المجالات منها الكهرباء والطاقة والغذاء والأدوية، ورغم ذلك كان الرد السوري بأن «ذلك لا يعني لهم شيئاً»، وأن هذا القانون تلويح أميركي رغم تزايد الأسعار ونقص الاحتياجات الضرورية ومحاولة ثني بعض الدول عن دعم سورية، والمقصود منها إيران وروسيا والصين، ما فرض على الدولة السورية تدارك هذا «السوبر مان» بايجاد خطط اصلاحية لتفادي ذلك النقص.

جدير بالذكر ان قانون «قيصر» تمت الموافقة عليه مجدداً في عام 2019 من قبل مجلس الشيوخ الأميركي بواقع 377 صوتاً مقابل 48 صوتاً وموافقة على وضع الموازنة بقيمة 738 مليار دولار في مشاريع قانونية عدة وفقاً لما أكدته المديرة التنفيذية لمكتب واشنطن للمجلس السوري الأميركي «سوزان مريدن».

وصرح عدد من الناشطين السوريين بأن المزاج العالمي الحالي يتحسن تجاه سورية، اضافة لتوافر جميع الاحتياجات الضرورية في الوقت الحالي، لافتين الى ان ارتفاع الأسعار بسبب عدم التوازن بين العرض والطلب وأن تأثير «القانون» يقتصر على المرضى والأطفال وكبار السن.

ومما لاشك فيه أن هذا القانون موجه للدولة السورية والدول والاطراف التي تدعم سورية عسكرياً ولوجستياً وأبرزها إيران وروسيا والصين، وتسعى الولايات المتحدة الى انهيار الليرة السورية رغم تدني قيمتها، ما يزعزع الاقتصاد السوري، المنهك أساساً بعد ثماني سنوات من الحرب.

وختاماً جاء التلويح مجدداً بإقرار القانون من قبل الرئيس الأميركي بعد موافقة مجلس الشيوخ رداً على اعلان الرئيس السوري بشار الأسد التعامل بالليرة السورية ومعاقبة من يخالف هذا الأمر، إضافة الى الأحداث الاخيرة التي حصلت ضد التواجد الأميركي في المنطقة ومطالبة البرلمان العراقي بخروج القوات الأميركية من العراق وانحسارها في سورية, ما حدا بالمسؤولين الأميركيين بتحريك «السوبر مان» قيصر، للتكشير عن أنيابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق