المقالات

رسالتي إلى الأحرار في العالم

لم اكتب من اجل حاجة او جاه او منصب او مصلحة وانما وجدت نفسي مظلوماً فاستنجدت بالاشراف والاحرار في العالم ، وكذلك من اجل شعب محروم يطالب بالحرية ابتداء من هدم منازلهم في ارضهم ومصادرة كل ثرواتهم واصبحوا  بلا مأوى ولا ماء وهم وسط اربعة انهر وهذه ابسط حقوقهم ، وفي بعض الأحيان  تكون الرسالة ثقيلة على بعض الاخوة ولكن نطالبهم بالعروبة والانسانية أن يتحملوا معنا جزاً من معاناتنا ، ولكي تصل الرسالة اليكم من شعب بأكمله نحتاج الى مساعدتكم ولو بجرة قلم ، وهذا هو أساس واصل ما تحمله رسالتي لكم من أجل حقوقي في وطني الاحواز ،  قبل ان أوصل الرسالة الى العالم ومنظمة حقوق الانسان الدولية  فليقرأوه  اهلنا الاحوازيون الذين يهاجمونني على نصرة إخواننا الذين في سجون المحتل وفيما وراء القضبان في دول المهجر ، نعم انهم يمثلون الشعب الاحوازي المظلوم ويجب ان تنصتو اذا لم تتمكنوا من نصرتهم ، افهموا انهم توقفوا وراء القضبان من اجل الاحواز, اقول لهؤلاء الشامتين كفى شماتة العدو المحتل ، واناشد الكبير والصغير في عالمنا العربي والإنسان في العالم ، ومن كل الكتاب ومثقفين والى أنصار المنظمة الدولية في سائر أنحاء العالم  هذه رسالتي, عسى ان تصل الى العالم .

أناشد الأشخاص والمسؤولين في تلك الدول الحرة مثل الدنمارك ان ينظرو الى الذين تتعرض حقوقهم الإنسانية الأساسية للاعتداء وأن ويفرجو عن المحجوزين لديهم ، انهم ممثلون للشعب الاحوازي ولهم حق في ان يمارسوا حقوقهم الوطنية وكانوا قد أطلقوا عملهم على المكشوف منذ مدة طويلة وافكارهم وطنية فقط ، والهدف تصحيح بعض الافكار المفرضة ، وهذه ليست رسائل فقط, فمن الممكن أن تكون طلباً من شعب مضطهد ، ومن الممكن  ان تصل الرسالة الى هذا العالم الحر ، ومناشدة من شعب يتكون من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب الذين يناضلون من أجل حريتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق