المقالات

أنا والفلسطيني على العدو

رحم الله اساتذتنا الكبار في مراحل الدراسة بفترة الستينيات من القرن الماضي، وجعل فضل جهدهم معنا في ميزان حسناتهم ان شاء الله، واسكن من رحل عنا جنة الخلد والفردوس، اللهم آمين، هؤلاء كان اغلبهم من اشقائنا الفلسطينيين الذين خرجوا من فلسطين بعد مؤامرة 1948 وتنفيذاً لجزء من وعد بلفور المشؤوم 1917، ذاك الجيل العربي الاصيل الذي رسخ في نفوسنا الوطنية لاقطارنا العربية  كجزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير، اوله من الخليج العربي واخره في المغرب العربي وفلسطين العربية بموقعه الجغرافي هي قلب الامة العربية الذي طعن بكل غدر وخسه من زمرة صهيونية طامعة بخيرات بلادنا مستعينين بأغصان شاذة عاقة من المحسوبين على انهم ابناء العرب الاحرار وهم اخس الخونة والعملاء الذين باعوا انفسهم للعدو المحتل قبل ان تحتل فلسطين كانت الاسكندرونة السورية تغتصبها تركيا وامارة المحمرة تحتلها الفارسية البهلوية الحقتها بجريمة احتلال الجزر الاماراتية الثلاث عام 1971، وفي هذه الفترة كنا وصلنا للمرحلة الثانوية وكلنا حب وتعلق باشقائنا العرب اينما كانوا، نحلم ببزوغ شمس الوطن العربي الكبير، ذاك الحلم دمره ابو هنية وابو الزهار وابو داهية السخروطي الذي باع المسيح عليه السلام لليهود مقابل دراهم معدودات وما اشبه اليوم بالامس، فيبيع ابو خالد المشعل قضيته لمن يحتل امارة المحمرة فيستبيح غزة هاشم ويسترخص عنب اليمن وبلح الشام، هؤلاء الخونة ومن تبعهم من اخوان الشر منغمسون في تآمرهم على الامة العربية فضيعوا بعد فلسطين العراق واليمن وسورية وليبيا ولبنان والحبل على الجرار، فلا خجل ولا حياة لمن تنادي لكن احفاد أساتذتنا الاحرار رواد القومية العربية  ثابتون على أرض فلسطين يقاومون الاحتلال ونار بنادقهم بالحجارة والارادة القوية التي لا ولن تبيع فلسطين بكل اموال الدنيا، فحيا الله الرجال الاشاوس ابو باسم وابو زكي وابو ريما العرب الاحرار الذين قال أجدادهم للعدو الصهيوني لا ويرددها احفادهم بكل صلابة وصمود في وجه المدفع الصهيوني فيخسر السلاح لينطق الحجر وتتجاوب مع صدى أصوات جمعة الغضب اشجار الزيتون في نابلس وكروم العنب من طول كرم مجاهدين مخلصين لتحرير وطنهم من الاحتلال الصهيوني وامامهم احدى الحسنيين النصر او الشهادة، نعم فلسطين بها من الرجال المخلصين اشرف واشجع من عبدة التومان والليرة العصملية، رحم الله شهداء دير ياسين وكفر قاسم وابطال الامة العربية وانا عائدون باذن الله!

فما استعصى على قوم منال  

إذا الأقدام كان لهم ركاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق