المقالات

ومن الكورونا ما نفع

فجأة ومن دون أي مقدمات صار السوق خالياً من كل أنواع وأحجام أحواض السباحة.. طبعاً هذا بسبب الحظر وقلة وسائل الترفيه المتاحة للأهل في مثل هذه الظروف، ولكن الغريب بالموضوع الارتفاع المبالغ فيه بأسعار هذه الأحواض، حيث وصل سعر الحوض مقاس متر في مترين إلى تسعين ديناراً.

«حماية المستهلك» أرجوكم.. لقد استهلك التاجر كل دينار من راتب الموظف الكويتي، واللي ما دفعه للبنك كقرض، دفعه ودفع فوقه أكثر في هذه الأزمة، واللي حولها التاجر من أزمة صحية إلى أزمة اجتماعية اقتصادية تؤثر على استقرار الأسرة.

الأب الذي لا يستطيع أن يؤجر شاليه بقيمة ألفي دينار .. ومو قادر يشتري حوض سباحة لعياله لأن الأسعار وايد غالية .. ولا قادر يطلعهم بسبب الحظر.. اشلون ممكن يرفه عن عياله ويخفف عليهم الملل اللي الكل قاعد يعيشه بهذا الوقت.

«حماية المستهلك» أرجوكم.. فالمواطن يعيش بين لهيب الأسعار المتزايد في السلع الغذائية والوسائل الترفيهية والأجهزة الكهربائية، يلتمس منكم الاستجابة لمعاناته، والتخفيف عن كاهله.

اضربوا بيد من حديد كل متسلق جشع، يستغل أزمة وطني ليزيد من ثروته وأرصدته في البنك.

«حماية المستهلك» أرجوكم.. انتبهوا الى حسابات بيع لعب الأطفال في الانستغرام ووسائل التواصل الاجتماعي.. فقد طغوا في استغلال الأطفال وارتفاع أسعار الألعاب بشكل لا يصدق.

«حماية المستهلك» أرجوكم.. لا تقفوا متفرجين وأنتم ترون المواطن يقع فريسة للتجار والمتنفعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق