المقالات

الإعلامي أصبح سمساراً يتاجر بالأعراض «1-2»

ليس غريباً أن يكون الإعلامي والصحافي مجرماً، حيث ينسى بكونه إعلاميا ويصبح سمساراً يتاجر بحياة الناس في سبيل الشهرة وزيادة المتابعين ويهتك أعراض الناس ويتسبب في تدمير مستقبل أشخاص عدة.

يعتقد هذا الإعلامي بكونه عبقري زمانه وبكونه متميزاً في عمله ،أصبح اليوم الإعلامي الناجح هو من يفضح أكثر.

عندما أشاهد بعض المواقع والقنوات أندهش من فظاعة بعض الأشخاص، هل هم من الشارع؟ هل درسوا الإعلام أو هل مارسوا الإعلام فعلا، هل يتقنون فعلا الآليات وأخلاق المهنة ؟ هل يكتبون ما يشعرون به أم مجرد أكاذيب يسوقونها للناس من خلال شخصية لا تمثلهم بل يمثلونها لإظهار أنفسهم  أبطالاً.

سؤالي: كيف يكتب  صحافي شيئاً وهو لا يشعر به ولا يطبقه على أرض الواقع وهو غير مقتنع به، هل أصبح أيضا القلم مزيفاً؟

الكتابة أليست روحاً وإحساساً ينبع من القلب ليترجمه القلم ليكون رسالة نبيلة لنصر المظلومين؟

لكن ماذا أصاب هذا القوم، هل وهم الشهرة أعمى بصائر الناس وضمائرهم؟

لفت انتباهي عدة إعلاميين من كثرتهم أصبح الشخص ينسى حتى أسمائهم، لكن الأكثر غرابة الإعلاميات  أو من تدعي بكونها إعلامية تطرح مواضيع في قمة التفاهة، كل دورها مقتصر على هتك أعراض وأسرار الناس، تلك فعلت لست أدري ماذا تلك تزوجت وزوجها يحب غيرها تلك لست أدري ماذا هل هذه أدوراكم في الحياة ماذا تقدمون للمشاهد وبماذا تنفعون أليس من المفترض التحدث عن أشياء أسمى من هذه ، لأن هذا كلام الشوارع والجلسات النسائية التافهة المليئة بالنميمة والغيبة لأن هذا كلام المقاهي.

الإعلام أصبح يبث  الحقد والكراهية ويشعل الفتنة والنيران بين الناس  والشعوب أيضاً.

هل أصبح دور الإعلامي طرح مواضيع في قمة التفاهة، فضيحة لست أدري من تلك طلقت تلك تعيش قصة حب فاشلة تلك تركها من تحب.

اتركوا الناس بسلام، يكفي هتكاً للأعراض عندما يتم فضح انسانة مهما كانت سيئة ومهما أخطأت في حياتها، أليس إجراماً وتشهيراً بأعراض الناس وإغلاقاً لكل السبل أمامها لتتغير للأفضل أو حتى لتتوب، لن اقنعكم هكذا ليست مشكلة لا تفكروا في هذه الإنسانة، فكروا في أهلها ما ذنبهم، ما ذنب الأخت والأخ والأب والأم في تحمل أخطاء ليس لهم فيها ذنب وأن يبقى تاريخهم ملوثاً فقط بسبب المجرمين من الصحافيين؟!

يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق