المقالات

من فلسطين… وامعتصماه

غزة هاشم محتلة من فئة ظالمة فاجرة تستخدم الدين الاسلامي كذريعة او كلمة حق يراد بها باطل، هذه الفئة الضالة قسمت الشعب الفلسطيني الى قسمين وأشعلوا نار الفتنة بين ابناء الشعب الواحد وذهبوا لولاية الغريب المقبور واحتضنوا العصملي في بيوتهم وبين افراد اسرهم حتى عاد الجيل من ابناء واحفاد هذه الفئة الباغية التي تدعي زوراً وبهتاناً سعيها لمحاربة الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتحرير القدس الشريف، لم يتقدموا نحو التحرير خطوة واحدة تدل على انهم ومن يستغلهم في تدمير الامة العربية عبر محاولاتهم الفاشلة لبث الدمار والموت والخراب في مصر العظيمة متخذين الانفاق كما الجرذان والقوارض طريقاً لذلك وهناك من اعداء الامة امثال صاحب القارب مرمره والمال المدفوع من قوت شعب يتضور جوعاً ودولتهم من اغنى دول العالم لولا غباء ولي امرهم السفيه الذي يأمرهم بارتكاب ما يفعلون من خراب وتآمر وقلاقل في خمس دول عربية هي محتلة بتلك الافكار الفاشلة لدرجة ان السلاح العربي يوجه للصدر العربي ولا يواجه به الاحتلال الصهيوني، ليس هذا فقط، بل وصل الحال لأن يعتدي جندي فلسطيني في غزة على سيدتين مسنتين في غزة هاشم وهم يدعون الجهاد المقدس من اجل هذه السيدة التي ضربت بيد عربية مسلمة فلسطينية غزاوية حماسية تعلن الحرب على العدو المحتل وليس على صاحب الدار وابناء الشعب الفلسطيني، نعم هذا حصل في غزة وبعده تم اعتقال اصحاب الاقلام الحرة الذين نشروا للعالم الخبر بالصوت والصورة كنوع من التكميم وانشاء الدولة البلوشية الطائفية التابعة لدولة غير دولة فلسطين التي لا تزال في حالة المخاض منذ ستين سنة لم تحقق هذه الجماعة الاخوانية المترفة غير توجيه الاهانة للفلسطينيين وصفع سيدة هي الام والاخت والجدة، افلا يخجل هؤلاء من فعلتهم هذه ويعيدوا للمحارم العربية كرامتها ام هم في مأمن من سيف وقصاص عمر وعدل عثمان وقوة علي بن ابي طالب، رضي الله تعالى عنهم، ام هم نسوا المعتصم عندما صرخت الحرة وقالت وامعتصماه فسير لنجدتها جيشاً أوله في الشام وآخره في بغداد، وحتى لو كان هذا تاريخ امتنا المشرف، فالمعتصم له احفاد يحملون راية جدهم، فقريباً جدا  يعلم المجرمون في غزة  اي منقلب ينقلبون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق