الأولى

المؤسسات الصحية والإنسانية الكويتية تقدم أفضل الأمثلة وتحقق الإنجازات

كان الأسبوع الفائت مثالا جيدا على مدى منح الكويت المجالين الإنساني والصحي الأولوية في سياستها حيث واصلت مختلف مؤسساتها جهودها في مكافحة فيروس «كورونا» والحرص على حماية المجتمع منه.

وفي هذا السياق كان قرار مجلس الوزراء بتأجيل بدء المرحلة الثانية من عودة الحياة الطبيعية الى البلاد وذلك استنادا الى المعدل اليومي للاصابات والتي رأى المجلس أنه لا يزال مرتفعا ومقلقا في الوقت نفسه ولذا كان القرار الحاسم بتمديد العمل بالمرحلة الأولى الى حين بروز مؤشرات إيجابية تسمح بالانطلاق الى المرحلة الثانية.

وجاء كذلك فك العزل عن منطقتي حولي وخيطان في نفس السياق الذي يهدف الى إعادة تزويد السوق بأحد أهم شرايين العمالة الموجودة في هاتين المنطقتين وهو قرار استند الى مؤشرات صحية إيجابية قدمتها الأرقام والبيانات كما استند الى عامل إنساني.

وبناء على كل ما تقدم سجل الأسبوع المذكور العديد من النشاطات والأحداث والقرارات التي تصب كلها في خدمة المجتمع ومواصلة الرسالة الإنسانية التي تتميز بها الكويت.

وفي شريط الأحداث قالت وزارة الصحة ممثلة بمديرة إدارة خدمات نقل الدم د. ريم الرضوان، إن تضافر جهود المتبرعين من مواطنين ومقيمين ومختلف الجهات والمؤسسات أدى الى تعزيز مخزون بنك الدم خلال الجائحة, مبينة ان التبرع بالدم مسؤولية وطنية واجتماعية وانسانية كبرى.

وأعربت عن بالغ الشكر والاعتزاز بجميع الجهات المساهمة بحملات التبرع في البلاد مبينة أن 10 جهات تصدرت تلك الحملات وفي مقدمها حملة امام الحياة بـ1343 متبرعا وشركة البترول الوطنية بـ 1192 متبرعا.

وكشفت عن أنه منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن تم جمع نحو 33 ألف وحدة دم وصفائح دموية مقارنة بـ 38 ألف وحدة خلال العام الماضي مؤكدة أنها نسبة عالية بالنظر لما تمر البلاد به حاليا. أما بالنسبة للبلازما المناعية فقالت إنه تم جمع 500 وحدة علاجية من متبرعين متعافين من فيروس «كورونا» منذ بداية برنامج التبرع في 8 أبريل الماضي.

وفي جانب يؤكد مدى إنسانية الكويت في كل الظروف, أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل الحرص على رعاية المسنين ومنحهم الأولوية دائما على الرغم من جائحة كورونا المستجد. وقالت ان الكويت تأتي ضمن الدول التي صنفت بندرة الإساءة لكبار السن مع تزايد عددهم الذي سيبلغ بحلول عام 2025 نحو 16 ٪ من المواطنين.

وفي شأن مرتبط بمكافحة فيروس «كورونا» بحث رئيس هيئة الخدمات الطبية بالجيش الشيخ د. عبدالله المشعل، عبر تقنية الاتصال المرئي مع الفريق الطبي العسكري بالصين الشعبية مكافحة انتشار الفيروس.

حيث اطلع الجانبان على الوضع العام للفيروس ووضع آخر التوصيات المناسبة للتصدي له واحتوائه كما تم بحث بروتوكولات العلاج والحجر في مجالات الوقاية لمكافحة هذه الجائحة ووضع كل الامكانات المادية والبشرية.

وأثنى الفريق الطبي العسكري الصيني على اتخاذ كل تدابير الوقاية والسيطرة على هذا الوباء من قبل الكويت وما قامت به من استعدادات حازمة وتوفير المستلزمات الطبية مؤكدين على المساهمة بالتجارب المشتركة بين البلدين الصديقين.

وفي إنجاز طبي مهم حققه مستشفى العدان، أعلن الخميس الماضي عن إجراء ناجح لأول حالة للرئة الصناعية الخارجية «الإيكمو» للأطفال في الكويت لعلاج طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات كانت بحالة حرجة جراء إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وقال مدير منطقة الأحمدي الصحية د. أحمد الشطي، إن هذه الحالة تعتبر من النوادر إذ يوجد عدد محدود في العالم من الأطفال المصابين بمرض «كوفيد-19» ممن تلقوا العلاج عن طريق تقنية «الإيكمو» بنجاح.

وأوضح أن الطفلة تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية ما استدعى وضعها على جهاز الرئة الصناعية وتم إنعاشها بنجاح واستمرت في حالة حرجة فترة أسبوعين بالعناية المركزة إلى أن تعافت الرئة بشكل كبير وتم رفع جهاز الرئة الصناعية الخارجية «الإيكمو» عن الطفلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق