المقالات

نساء الكوت والكويت

شهيدات، نائبات، شاعرات، وقياديات.

نساء من الكويت قدن تاريخ الكويت، ومن عز الي فخر، ومن شموخ الى قمة.

نساء محون بإثبات نجاحهن كهولة الفكر المحتكر للتواجد الانثوي، وضربن الارض بصولجان من فولاذ، وغرسن جذور نجاحهن محلياً وعربياً وحتى عالمياً.

لم يكن دور المرأة تكميلياً قط، فقد تحولت اللمسة الانثوية الى مضرب من حديد عبر سنوات فائتة عدة، وكمثال اوحد للحرب العالمية، والتي تشهد للمرأة دورها  الواضح وضوح شعاع الشمس، بعد فقد الآلاف من الرجال لتتقدم الايدي الناعمة وتشارك بالقتال والتجارة واصبحت  ملاك رحمة وحاضنة لاطفالها بغياب الاب، واثبتت قدرة مسؤوليتها سواء كانت مثقفة ام أمية ،وفكت قيود تكبيل مشاركاتها في المجتمع، وانهت حقبة «يسمح له فقط».

بثت المرأة لوناً وردياً بكل الميادين وأضافت وصفة سحرية بأنوثتها وحكمتها وقدرتها على ادارة اصعب المجالات مثل الرجال.

لم تتضارب خشونة  مواقفها مع نعومتها، ولم يتعارض صوت خطى كعبها مع صوتها بمطالبتها بحقوق الرجل حتى قبل حقوق المرأة.

من الكوت الى الكويت سطعت مكانة  الكويتية، فمن الملاية الى معلمة، ومن الداية الي الدكتورة ،ومن ربة بيت الى أم مثقفه، ومن حبيسة التقاليد والعادات، الى الداعمه  والمسانده  للزوج والاخ والابن ، ومربية لمناصب عدة.

بأجنحة ذهبية علّت الكويتية شأنها وشأن الكويت ووصلت للعالمية، لا اسمية انحيازاً انثوياً, بل انفراداً  تقديرياً  لفخرنا بأمهاتنا واخواتنا وبناتنا .

إن المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بيسراها.

«نابليون بونابرت».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق