حكايات

يوم… الأسد!

سحق «أسد» منافسه غير المعلن، وهو «غزال بري»، ظن في يوم من الأيام أنه الكل بالكل، ولن يمر غزال دون اذنه، لكنه صار طماشة، وأكثر!   

«الطاشة» عرف حجمه، ووضعه، وحدوده، بمجرد أن زأر الأسد معلنا… الانتصار الساحق.

الاسد لم يلتفت إلى الغزال الذي كما ظهر بالمشهد، يطلب وده ويتمسح له وكما وصفه الحاضرون، تشقلب أمامه!

…هذا الأسد…يا غزال، ما يغشمر!

جحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق