المقالات

تكريم الصفوف معنوياً

بعد أن صدرت الأوامر بتكريم الصفوف الأمامية التي طالبنا بتكريمهم من خلال ما طرحنا من آلية تكريم لم تكن ذات إرهاق مادي للدولة ولا صعوبة حتى على الحكومة أن تفعله بمنح وسام لكل شخص شارك بهذه الجائحة وصنف من الصفوف الأمامية ولأن الوسام ذو تقدير معنوي عال و يفخر به الآباء أمام الأبناء وحتى الأحفاد وذو أثر ممتد للمجتمع ويعطي للشخص المشارك قيمة معنوية تؤثر لاحقا بالإيجاب في سبيل البذل والعطاء المستمر، وقد أتت التوجيهات بتكليف ديوان الخدمة المدنية كونة جهازاً رقابياً مسؤولاً إعداد تلك الكشوفت للمكرمين حسب آلية التكريم التي اقترحت من قبل الحكومة وهي بحساب حسبة مالية وفق المكرمة الأميرية التي صدرت بتكريم الصفوف الأمامية التي صنفت بعدها الى فئات متعددة امتعض من امتعض من المشاركين وفرح من فرح منهم بعد أن أصبحت المشاركة للصفوف الأمامية و بقرار الشغل الشاغل لبعضهم حتى أنه أصبح فيهم من يضرب الأخماس بالأسداس و يفل جدول الضرب و التقسيم فلاً ولا يخطئ بالحساب بعدما كان لا يعرف ناتج القسمة على صفر الذي تنتج ذات العدد لو أجرى العملية الحسابية وانشغل الأغلب منهم في اللغط على ما تم من تناقل للخبر الذي هو أصبح الهدف الذي سيستمر لأجله بعض العاملين في عملهم وتناسى البعض منهم الاستمرار في أداء واجبه بل أن بعضهم أصبح يؤرق مضجعه عدد الأيام التي عمل بها كي لا تنتقص يوما، وهنا سأطرح سؤالاً ولا هدف لي إلا أن يكون لخير هذا الوطن، لماذا أصبح البعض ينظر الى المادة كسلعة مهمة مقابل التكريم المعنوي بإنشاء مرسوم خاص للوسام التشجيعي الذي اقترح مني؟ ولماذا كان الاتجاه على فكرة التكريم المادي للصفوف الأولى الذي أصبح منهم اليوم جزء عظيم يحسبها حسبة الحقل و البيدر مقابل ما قدم من خدمة عامة لبلادة تحت ظروف العمل الأستثنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق