المقالات

مخالفات سكر زيادة

لم يمنع فيروس كورونا المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي من حرارة طرح المواضيع الساخنة  من قضايا  الفساد بل اشتعلت مع حرارة الجو هذه الايام وفي الوقت الذي نعيشه من وجود شبهات فساد واستغلال نفوذ المتنفذين  لتحقيق مصالحهم على حساب الشعب ومدخراته والتعدي على الاموال العامة، ولسنا في البلد المثالي في المحافظة على الدستور وتطبيق القوانين،  والدليل اكثر نواب الامة  هم في صورتهم الحقيقية ليسوا من يحارب الفساد والفاسدين، بل من يحارب الفاسدين هم المغردون الآن في مواقع التواصل الاجتماعي في مجابهتهم وقوتهم في  طرح  مواضيع الفساد  للرإي العام، وأي شخص فاسد سوف يطال اسمه من دائرة الفساد، سوف تكون فضيحتهم جرارة بسمعتهم لأن امبراطورية الاستنفاع من خيرات البلد لاتنتهي، ولأن المال السايب يفتح الشهية، والشعب وصل غضبه على ما يحصل بسبب قضايا الفساد في ظل عدم وضع أولويات المواطن ومعيشته في مقدمة القضايا المصيرية لحفظ حقوقه الدستورية، فاستخدم المغردون   قوة الاعلام التي ليس لها حد في الانتشار بين الاوساط المحلية والدولية للتعبير والرفض لما يحصل، ولكن من سوف يوقف هذا الزحف من تفشي الفساد ، فالمخالفات بالجملة وأوراق اللعبة لم تنتهِ وأسماء المفسدين ترمى على المغردين، لتشتعل على نار هادئة وعلى برودة الاعصاب على من يريد اشعال وحرق أوراقهم بمن فيهم من أسماء كبيرة في البلد والخافي اعظم، ولان كل اسم منهم  له وقت انتهاء صلاحيته ، لان السياسة عندنا «حامية» تُدرس لمن يريدون تعلم نوع من هذه السياسة على أرض الواقع، ولأن السياسة ايضا لها اهدافها فمن يملك اوراق تلك اللعبة التي لا  يريد حرقها بسرعة في ظل خمول مجلس الامة الذي غلبه النعاس في المراقبة والتشريع لمصالح الشعب ،  فهم لهم وقتهم  لتحترق اوراقهم في صناديق الاقتراع قريباً. 

تحت الرؤية:

مخالفات سكر زيادة في حجمها من  اختلاسات وغسيل اموال  ابتداءً من قضية قصر الضيافة وانت صاعد الى يومنا هذا، هي مخالفات دسمة بامتياز ، لم يعرف هؤلاء المتنفذون  انهم في مرحلة التصفيات قبل النهائية ليشدوا الحزام، وقريباً ما بعد كورونا سوف يسقطون كل من انجرفت  ارجلهم  بغسيل الاموال والاتجار بالبشر وامور اخرى لم تخطر على بال احد من قضايا الفساد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق