المقالات

مصر صمام أمان الأمة

أستغرب وأكاد استفرغ من عفن الغل الذي يحمله بعض الأقزام المنتشرين في العالم من حقد وكراهية لمصر، مصر التي علمت العالم ابجديات الحضارة والتاريخ تتكالب عليها الحشرات من كل حدب وصوب، من شرقها يأتي ويتسرب عبر الانفاق دخان اصفر مسموم مشبع بالفكر الرافض لعودة الامة العربية الى مجدها التاريخي الحامل والمتبني لتعليمات المرشد المتخلف منذ أربعين سنة ولا يعترف بفشله وخيبته «اللي ما وردت على حد ابداً في التاريخ» ومن غرب مصر يأتينا نفس عفن كريه يبث سمومه في دول الجوار يزرع كل يوم النبت الشيطاني الداعشي المرتزق الذي لا ولاء له ولا ذمة ولا عقيدة ولا قيم، وهناك جماعة مارقة فاسقة في تونس تنتهج التكفير والقتل والتهديد والتآمر مع الشيطان لإضعاف مصر العربية، هذا غير محاولات الحفاة العراة المتعاونين مع الصهاينة في بناء السدود لمنع جريان النيل بغية تعطيش مصر التي يرويها الله من فوق السموات السبع، كل هؤلاء هدفهم واحد معروف هو اسقاط القوة المصرية التي بها يعتز العرب والمسلمون في كل انحاءالعالم دون استثناء يعينهم في ذلك رهط فاسق مريض فاشل يسعى لمكاسب وقتية قصيرة الامد للجلوس على كرسي او اعتلاء منصب دنيوي زائل مقابل تدمير وطنه وسفك دماء أهله وناسه بغباء وتعاون مع تلك الخفافيش التي تحوم ليل نهار حول ابراج مصر الشامخة وأهراماتها العريقة منتظرين فتات ما يلقى اليهم من بقايا المؤائد هنا وهناك، هؤلاء الجهلة الفاشلون ومنهم من يحمل الشهادات العلمية العالية والدرجات الاكاديمية لكنه ثور أرعن ينطح في رأسه المصنوع من الزلط كما يقول اهلنا في مصر كل علامة خير او شعلة نور يحاول أي انسان محب لمصر بها رصف طريق فيه الصالح العام لمصر يقف ضدها أهل البلاء محاولين عرقلتها لا يكفيهم هذا او يقفوا عند هذا الحد فقد يصل بهم الحقد على وطنهم إلى التمادي في الافتراء والتطاول والتهجم على اي يد شريفة تاتي لمصر تحاول ان تبني وتعمر وتعين الشباب هؤلاء هم حطب جهنم وشياطين الانس الذين لا يفكرون الا بما بين أرجلهم من اطماع واهداف خاصة واجندات تخدم مصالحهم الشخصية لكنها لو خليت، خربت فمصر فيها من الشرفاء والعظماء من يحجب عطرهم سموم انفاس هؤلاء الاقزام المعروفين بالطابور الخامس، ينشرون الفتنة والإشاعات والافترات على عباد الله وكل من يحمل في قلبه الحب والخير والوفاء لمصر والامة ونحن يكفينا شرف العمل مع هؤلاء الشرفاء من ابناء مصر العظيمة وحسبنا الله عليهم وهو نعم النصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق