المقالات

أردوغان إلى أين؟

عفواً فان التاريخ لا يحترم الأسئلة الافتراضية, ولم يسجل مواقف لأنصاف الرجال ولم يعترف بالخائفين والمترددين وهذا المعنى يؤكد ان الشرف العربي سيظل منقوصاً طالما ان هناك اوغاداً ومخنثين يعبثون بسيادة أراضينا وتظل الكرامة العربية مجروحة ولن تندمل طالما هناك اجزاء محتلة وتبقى النخوة العربية غائبة لا معنى لها طالما تم الاستيلاء على مياه دجلة والفرات واستباحة ارض الرافدين في العراق وارض الحضارة في سورية, ستظل عروبة الأمة مشكوكا في صحتها عندما نرى «الخليفة» الشاذ اردوغان يصول ويجول في أراضينا شرقاً وغرباً ويعلن بكل تبجح وغشم وجلافة تركية ان له حقوقاً تاريخية في ارض العرب علماً بانه نعل في اقدام القوى الاستعمارية التي توظف دوره الإقليمي لحساب مصالحها, ووجد هو الآخر ضالته في وجود نعال يتحرك بها من المتآمر من ابناء الامة الذين يعيشون في عباءة الدين ويمثلون خنجراً مسموماً في ظهر أمتهم باعتبارهم صنيعة المحتل الانكليزي منذ عام 1928 لشق صف الأمة وظلت الرعاية حتى الآن للجماعة الأم وفروعها في الاقطار العربية حتى في اتفاق الصخيرات في ليبيا الذي صاغه الانكليز وجاءوا من خلاله بعملائهم من امثال السراج وغيره ثم الرعاية الاميركية والصهيونية التي اعطت اوامرها لخليفة الباب العالي في تركيا بالرعاية الكاملة للهاربين من الاوطان واستخدامهم كمرتزقة, فالجماعة ترفع اعلام تركيا داخل ليبيا وتستقبل اردوغان كفاتح, كما استقبلوا من قبل وبذات الطريق «بول بريمر» القائد العسكري الاميركي في العراق يوم 9 ابريل 2003 تلك الجماعة التي تغض الطرف عن العلاقة الحميمة بين اردوغان والعدو الصهيوني هذه العلاقة التي وصفها شيمون بيريز ذات يوم بأنها علاقة عشيقة ترفض الزواج, علينا ان نستنهض نخوتنا العربية وكرامتنا الوطنية وعزتنا القومية ونعلن موقفا موحداً فعلى النخبة الواعية في المجتمع العربي وكافة التنظمات السياسية والنقابية والفعاليات الهامة ودعاة الرأي العام من رموز دينية وثقافية وغيرها ان نبدأ بتطهير انفسنا أولاً من المتآمرين علينا من الداخل يقول نابليون بونابرت جندي… خائن في جيشي اخطر من 10 قادة بواسل في جيش عدوي, ثم نعلن للعالم بان ارضنا مقبرة للغزاة ولن ينال خليفة الشواذ من أرض عمر المختار شيئاً بل ستكون نهايته فيها بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق