المقالات

الإنسان أم الأزمان

هي الخليقة نفسها ..كيان ووجود آدمي وأحياء مختلفة الخلق…. ابداً لم يتغير شيء .. انما هي افعال البشر .. ، انما نحن «الإنسان»من اختلف.

عجبي  كيف لم تتوحد اجابات هذا السؤال برغم  وضوح الإجابة «هل تغير الإنسان أم الازمان»؟

عندما تغتال الطفولة قبل الكهولة،

وعندما توأد الوان قوس قزح، ويتلحف التاريخ بالسواد

عندما تهجر بيوت، وتكثر القبور، وتموت بحور

عندما يبيد شخص وطن،

وتعجز امم عن ابادة طاغوت

عندما  تطمس حضارات، وتتشرد اوطان

و تهدم مآذن، وصوت الأذان يصبح ممنوعاً، وصراخ  الاطفال مسموعاً، والخوف والارتياع بالقلوب مزروعاً،

«هل بسبب الانسان ام الازمان؟»

عندما تغطي الدماء ازهار الارض،

وعندما تصبح الحروب علينا كالفرض،

عندما تحارب مذاهب وديانات،

وعندما تمتلئ الصحف بأسوأ الروايات،

وعندما نسمع أرواح الشهداء يصرخون ،

وولولة الامهات وبكاؤهن بجنون،

عندما يضع طفل مصيره في حجر، ونصبح معنىً للخذلان  له في هذا القدر

«هل بسبب الانسان ام الازمان؟»

نحن عند الاحداث نتعامى، ونتباكى، ويطبطب بعضنا عالكتوف، نستورد دموع  الشجب  والاستنكار، نعاني من خبو الفعل، وننتقد قولاً فقط، نحن نحتاج لأن نعزز موقفنا  من المبادرة الي الدفاع.

لماذا لا تصبح الايادي يداً، والقلوب نبضة، والخطابات والمؤتمرات  كلمة،

لماذا لايكون بلاد الشام وطني، ونهر الرافدين  ارتوائي، وارض فرعون حضارتي، وشط العرب مرفأي، ونحيب امهات الشهداء شجني.

لماذا لانجتمع في حب تاريخنا، ولماذا لاتكتمل  دورة حياة شرنقة التحالف،

ولماذا لا تتصافح الايادي الاسلامية العربية تحت سقف التعاون  العربي المشترك  ونهجر الايادي الغربية؟

سؤال يجر سؤال، وجميع الاجابات على قائمة الانتظار، فبعض الافواه اصابها الصم المتعمد .

دعوة عامة:

تتشرف الدول العربية  بدعوتكم لحضور  تزاوج التعاون العربي الاسلامي مع الانتفاضة العربية.

والكائن في  اوطان العرب المغتصبة.

وبحضوركم سيتم التحرر والاستقرار

ملاحظة:

ممنوع اصطحاب المتوفين ضميرياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق