المقالات

رفقاً بالقوارير «1-2»

في البرامج الاجتماعية اليوم، وحتى على قنوات اليوتيوب دائما ما نجد نشراً لأفكار خاطئة وهي كيف تكسب المرأة ومن ثم إعطائها لنصائح خاطئة مثل الاهتمام ولست أدري ماذا من الأفكار الخاطئة.

السؤال المطروح هل كل امرأة تشبه الأخرى أم أن كل رجل يشبه الآخر؟

كل شخص له مفتاح خاص به فلنتخيل للحظة لو كان مفتاح يفتح كل الأبواب فكيف ستكون النتيجة؟

في هذه البرامج السطحية أصبح كل الناس متشابهين من منظورهم ولكن في الواقع البشر أجناس متعددة، فعلى سبيل المثال أنا فتاة لكن لا يغريني الاهتمام وليس الاهتمام باباً لكسب قلبي ولا الورود ولا الكلمات ولا حتى الأشعار، في حين فتاة أخرى سوف يعجبها هذا الأمر.

فلنفهم ان طريقة التفكير تختلف من فتاة لأخرى ومن رجل لرجل على حسب طريقة تفكير الشخص ومحيطه ونظرته ومشاعره.

فكل شخص يبحث عن الشخص الذي يكمله ويعوض النقص الذي فيه ولسنا جميعا على نفس الوتيرة، هناك من ينقصه فعلا الاهتمام، هناك من ينقصه السلام وهناك من يبحث عمن يكون له سند، كل شخص قصة مختلفة عن الأخرى.

وسر النجاح يكمن في التفاهم، والاحترام، والتقدير ودراسة أوجه التشابه والاختلاف بشكل صحيح.

فكيف يهتم البعض بفتاة لا تريد من أحدهم الاهتمام بل تبحث ربما عن شخصية اقوى تفهمها وتجيد التعامل معها على مستوى إنساني وعقلاني أكثر.

هناك بعض النساء يشتكين من سوء معاملة أزواجهن بحجة أنهن قدمن لهم كل الاهتمام ولعبن دور الأم في حياة الرجل، السؤال المطروح هل الرجل يبحث مثلما يقولون لكم عن أم أو صديقة؟ لماذا لم يتزوج صديقته إذا كان يبحث عن صديقة؟ ولماذا لم يبق في بيت والدته طالما يبحث عن أم؟

هناك اشخاص يختنقون من الاهتمام الزائد من التدقيق في التفاصيل وهناك أشخاص لم يجدوا يوما الاهتمام فيبحثون عن الاهتمام.

يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق