المقالات

جنتي في عبادتي

الحمد لله حمدا كثيرا أن بلغنا الله الكريم شهر رمضان الفضيل هذا العام ونسأل الله العلي القدير أن يتمه ويعيده علينا كل عام، وزفت تهاني المسلمين لبعضهم بقدومه، نعم يستحق شهر رمضان الحمد الكثير لله على قدومه والتهنئة والتبريك، فهو شهر يفيض خيرا وبركة في الثواب والأجر كما تؤكد على ذلك الكثير من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة فهو شهر نزول القرآن، وفيه ليلة من أعظم الليالي وهي ليلة القدر خير من ألف شهر.

شهر تكثر فيه الطاعات وتصفد الشياطين، فإذا كانت العبادات تشعر المسلم بالسعادة والغبطة وتدخل إلى النفس الطمأنينة، والرضا، والراحة النفسية؛ فإن العبادات في شهر رمضان تدخل في النفس سعادة ورضا تفوق عما سواها  طوال السنة.

إن العبادة في رمضان أعنونها منذ صغري «جنتي في عبادتي» لسعادتي بالعبادة، ولما فيها من سكينة، وفضل، ورضا القلب يشعر فيه المؤمن بنفحات إيمانية، وهي عبارة تدلل على تهافت النفس بالعبادات طمعا في الجزاء العظيم «الجنة»، وفي العبادة تشعر بشعور الرضا والفرح بما قمت من عمل يوصف طريقا للجنة؛ فالعبادات الوسيلة الأقرب للجنة بما وعد الله به عباده المؤمنين.

ومازلنا في رمضان ومازال فيه من الخير والبركة وتقديم الجهد والجد والاجتهاد في العبادة وهذه الأيام تحديدا – التي يسود فيها قانون الصحة العالمي بالتباعد الاجتماعي في الأوضاع الصحية العالمية الحالية وما رافقها من تعطيل أغلب قطاعات العمل – فإن فرصة القيام بالعبادات والاستزادة، والتنافس بها بما يفوق السنوات السابقة، والتي كانت تتزاحم فيها الواجبات الاجتماعية والعملية أوقات بعض العبادات «بعض النوافل». إن أفضل عمل واستغلال للوقت هو العبادة «الصلاة والدعاء، وقراءة القرآن..ونحوها»، حيث تشعرك العبادة بأسعد شعور، وتعيش أجمل ذكريات رمضان هذه السنة وكل السنوات عنوانها «جنتي في عبادتي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق