حكايات

….مو ناقصينك؟

ظن «أعرابي» واهماً أنه مازال في واجهة الأحداث، لكن خاب ظنه، عندما استعرض بحصانه الأبيض في حواري القرية، وهو «يتميلح» وعايش الدور أكثر من الدور نفسه؟
«الإعرابي إياه» ما أحد درى عنه، ولا درى عن سوالفه، وطلعاته واستعراضاته، تارة راكب حصانا، وتارة نازل من «بعير فل أوبشن»، حتى صار أضحوكة؟
«جحا» قال له: «ترى مو فاضين لك، انتهى اللي سويته، وأكرمنا بسكوتك»؟
…حصانك ….لسانك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock