المحليات

تخليد ذكرى الشهداء… تجسيد واضح لاعتزاز الكويت بتضحيات أبنائها

كتب ضاحي العلي
وأحمد الحربي:

تتجسد سيرة مكتب الشهيد بتخليد الشهداء ورعاية اسرهم فالتضحيات كبيرة والأهداف سامية.. أهداف تبدأ من الوطن وتنتهي إليه، لهذا يتسابق الرجال والنساء لنيل هذه المنزلة الكبيرة في التضحية والفداء ليحيا وطنهم وأبناؤهم بالخير والأمن والأمان.. فالشهادة ليست مجرد كلمة تقال أو قصص تروى من جيل لآخر، هي ثقافة ومنهج وفكر، هي أخلاق وعقيدة، فقد أثبت الكويتيون للعالم أجمع حبهم لوطنهم، فكل الإجلال والاحترام لأرواح شهداء الوطن الذين رووا ترابه بدمائهم الزكية.
ويقدم مكتب الشهيد أسمى الاعمال التي تليق باسم الشهيد ورعاية اسرته الرعاية المتميزة، حيث يعمل على تقديم رعاية شاملة لأسر الشهداء في الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية والاسكانية وغيرها، وتشمل رعاية المكتب ذوي الشهداء من الأب والأم والزوجة والأبناء.
وبلغ عدد الشهداء الذين يرعاهم المكتب حتى تاريخه 1282 شهيدا من 15 جنسية، بالإضافة الى الكويتيين، كما أن مكتب الشهيد يعد تجربة وعلامة مميزة على مستوى الدول العربية من خلال أنواع الرعايات التي يقدمها لذوي الشهداء، وتشمل جميع نواحي الحياة، ويوفرها عبر السبل والوسائل الكفيلة بحل مشكلاتهم التربوية والاجتماعية والنفسية والصحية والقانونية والمادية، ولايزال عمل مكتب الشهيد متواصلا ومستمراً حتى الان فهناك العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة تم اعتمادها وتقديمها لأسر الشهداء بالإضافة الى المشاريع التي تخلد مسيرة شهداء الكويت منها زيارة الأبناء لقرية صباح الاحمد بأندونيسيا لتقديم المساعدات باسم الشهداء للمحتاجين والمرضى وزيارة أبناء الشهداء لتركيا لتقديم المساعدات للاجئين السوريين بتركيا وجدارية شهداء الكويت في كافة محافظات الدولة الست وأكاديمية المبدعين، والمعرض الكويتي المصري، والمعرض الكويتي الأردني اضافة الى تكريم أبناء الشهداء الحاصلين على الدكتوراه والماجستير بالمنحة الاميرية واحتفالية مكتب الشهيد بعودة سمو أمير البلاد من رحلة العلاج، وإحياء ذكرى 2 أغسطس الى جانب احتفالية مكتب الشهيد بالأعياد الوطنية وتنظيم بطولة «ميني قول» لمدارس وزارة التربية وتنظيم ماراثون الشهيد وحفل الفائقين من أبناء الشهداء وإقامة دورات تدريبية خاصة بذوي الشهداء ولقاءات دورية بين الاسر والعاملين بمكتب الشهيد والمسابقة الثقافية السنوية. 
في السياق التقت «الشاهد» عدداً من ابناء الشهداء الذين تحدثوا عن استشهاد آبائهم فداء لوطنهم والدور الذي قام به مكتب الشهيد بتوفير كل ما يحتاجه ابناء وذوي الشهداء.
وقالوا في تصريحاتهم إن الاعياد الوطنية تجسد روح الاخوة والمحبة بين ابناء الشعب الكويتي ورفع علم الكويت، التي قدمت لابنائها الكثير من العطاء.
وطالبوا وزارة التربية ومؤسسات الدولة بالشهداء وتخليد سيرتهم ووضعها في المناهج الدراسية لتعريف الاجيال المقبلة بتضحيات وبطولات ابناء الكويت التي قاموا بها إبان الغزو العراقي الغاشم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق