الأولى

اعتمدت على الفحص من بلد المنشأ الوارد مع المنتجات

حذرت جهات رقابية من ضعف آلية فحص الاغذية، ما يشكل خطرا على صحة المواطنين والمقيمين, مشيرة إلى ان الهيئة العامة للغذاء والتغذية مختبراتها لفحص العينات متوقفة عن العمل منذ سنوات, حيث ان المختبر الوحيد الذي يقوم بكافة التحاليل المخبرية والكيميائية والميكروبيولوجية متوقف عن العمل ويعتمدون على الفحص الظاهري وبهذا يتعذر التأكد من سلامة الاغذية من بقايا السموم الفطرية والملونات المعدنية والشوائب المختلفة والجراثيم رغم ان الهيئة أفادت بأنها تعتمد على الشهادة الصحية من بلد المنشأ ويتم ارسال عينات احترازية للفحص واذا ما ثبت انها غير صالحة يتم سحبها من الاسواق فضلاً عن عدم توفير الهيئة للأدوات التي يستخدمها مفتشو الاغذية.
وأشارت إلى أن الهيئة تعتمد فقط على مختبرات وزارة الصحة, حيث طلبت الجهات الرقابية ولجنة الميزانيات في مجلس الامة تقديم خطة كاملة عن عملية نقل المختبرات وما يواجهها من معوقات في تفعيلها وما ستقوم به من اجراءات, مؤكدة ان هناك العديد من الملاحظات شابت اعمال ادارة الاغذية المستوردة, مشيرة إلى ان الهيئة خلال السنتين الماضيتين بلغت ايراداتها 51.889 الف دينار ومصروفاتها 4.830 ملايين دينار, حيث ان الهيئة خالفت بعض مواد لائحة الاغذية المستوردة فضلا عن اصدار معاينة صحية للمواد الغذائية دون ارفاق البيان الجمركي ما ادى الى عدم بيان تاريخ الافراج, حيث قامت ادارة الاغذية المستوردة باعتماد العينات الصحيحة دون توافر المستندات المطلوبة حسب اللائحة.
واشارت الى عدم نقل تبعية النظام الآلي الخاص بإنجاز معاملات الاغذية المستوردة للهيئة ما ترتب عليه عدم قدرة الهيئة على انجاز مهامها, حيث إن الهيئة لا تلتزم بقواعد التخزين وعدم صلاحية المخزن بمنطقة الصليبخات بالمخالفة للمادة 48 التي تنص على وجوب التخزين بمخزن مطابق للمواصفات.
وختمت بأن ثلاجات الهيئة تالفة وبدون اشتراطات صحية وعدم توافر أمناء للمخازن وتكليف بعض الموظفين بالاضافة الى عملهم فضلاً عن إخفاق الهيئة في تحقيق اهداف التنمية المستدامة, حيث ان اخفاق الهيئة في الفحص يعيق ضمان العيش بصحة ورفاهية لجميع الأعمار.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق