محمد شمس الدين
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
لنترك الاستفادة من الاكاديميين السياسيين ولنترك ايضا كل علماء السياسة في العالم ومن مارسها بحق لسنوات طويلة وكتب عنها ونترك اي جامعة او مؤسسة او حزب او منظمة اوهيئة لها علاقة بالديمقراطية ونترك مع كل هؤلاء كل من قتل في يوم من الايام للمطالبة بالحرية او زيادة الديمقراطية ونزيد عليهم كل من يمارس الديمقراطية في اي بلد اوروبي او اميركي أو آسيوي ونترك رجالات الوطن الذين اسسوا الديمقراطية في الكويت من شيوخ ومن مواطنين.
ونتعلم فقط الديمقراطية التي تمارس في مجلس الامة الكويتي وبالاخص في سنة 2009 فهي مدرسة ديمقراطية تختلف عن باقي مدارس الديمقراطية في العالم فهذه الديمقراطية والحرية تطالب بتحريم المايوه في شواطئ البحر هل هذا هو الاتجاه المعاكس للديمقراطية وهل اصبحت الديمقراطية اليوم تطالب بالقمع والمنع؟
وفي هذا المجلس فقط يحرم على الاطفال سماع صوت الموسيقى تحت اشراف مدرسين تربويين متخصصين من وزارة التربية والتعليم يعلمون اولادنا وبناتنا الموسيقى التي تعشقها روح الانسان في كل مراحل حياته من وقت طفولته حتى مماته.
فالامثال كثيرة عن سبب حب الناس للموسيقى والامثال والقصص كثيرة ايضا لحاجة الناس للموسيقى ونكتفي بما قاله شكسبير عن الموسيقى حيث قال الادمي الذي لا تنطوي جوانحه على الموسيقى، ولا يتأثر بتناغم الاصوات البديعة لا يصلح إلا للخيانة وتدبير المكائد والسرقة« هذا ما قال شكسبير عن حاجتنا للموسيقى ولكن من يريد ان يحرم الطلاب من سماع وتعلم الموسيقى سيجبر طلابنا في وقت اخر على أن يمتنعوا ان يتعلموا لحن النشيد الوطني.
ومن ثم تحرم الموسيقى في القنوات الفضائية الكويتية ومنع باسم الديمقراطية إلى منع اخر إلى ان تتغير حياتنا وتصبح ناشفة وبليدة.
ونتعلم ايضاً من مجلس الامة 2009 كيف يصرخ العضو على رئيس مجلس الامة باسم الديمقراطية ويتجاوز كبار السن وباقي الاعضاء ولا يلتزم الدور ويقول ما يقول باسم الديمقراطية.
ونتعلم مع كل هذا ايضا كيف يعجز الاعضاء عن المطالبة بحقوق المواطنين وزيادة حرياتهم ويبقون افواههم مغلقة امام اي متطلبات ضد حريات المواطنين لكي لا تفسد بعض الصفقات مع من يحارب الديمقراطية باسم الديمقراطية.
ونتعلم ايضا كيف يدخل الحجاب لمستوى التراشق الاعلامي والجدل والتصاريح النارية ضد نائبتين من المختارات من قبل المواطنين بهذه الصورة التي نراهم عليها اليوم، ويا لكثرة التعلم منهم رغم عدد جلساتهم القليلة ولكن بعد ما حرموا الشباب من الجلوس في المقاهي ليجدوا مكان يجتمعون فيه بعيداً عن العوائل وازعاج العوائل والنساء والاطفال، فهذا ما تعلمناه ونطلب من الله ان يسترها ولا نتعلم منهم اكثر من ذلك ويلتفتون للتنمية ويبتعدون عن باقي الامور التي لا تسمن المواطن ولا تغني عن طلباته وحاجته.
التعليقات (1)