كتب بسام القصاص:
اكدت المنسق المقيم للامم المتحدة في الكويت فاليري كليف على انه من الرغم من الاضطرابات الحالية في الاسواق المالية العالمية الا اننا وصلنا الى نصف الطريق من خلال الجهود العالمية الرامية الى بلوغ الاهداف الانمائية الالفية بحلول عام 2015 والتي تخدم جدول اعمال مشتركاً ومتفقاً عليه ومعترفاً به دوليا وخطة عمل تهدف الى الحد من الفقر فيما جميع انحاء العالم، مشيرة الى الاجتماع الذي عقد الشهر الماضي في مقر الامم المتحدة وشارك فيه سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والذي جددوا خلاله التزامهم بأهمية دعم تحقيق الاهداف الانمائية الالفية بحلول عام 2015.
واعتبرت كليف في مؤتمر صحافي عقد بمناسبة الاحتفال بيوم الامم المتحدة حضره نائب ممثل المقيم للامم المتحدة محمد الانصاري ورئيس مكتب مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين وحيد بن عمرو ورئيس مكتب منظمة العمل الدولية ثابت الهارون والمسؤول بالوكالة عن منظمة الهجرة الدولية فوزي المزيود اعتبرت ان الازمة المالية الحالية تهدد رفاه المليارات من الناس ما يزيد عدد الفقراء ويضاعف من الاضرار التي حدثت بسبب زيادة اسعار الاغذية والوقود، وقالت: على الرغم من اننا نتحرك في الاتجاه الصحيح فنحن لا نتحرك بسرعة كافية ويجب علينا النهوض للتصدي للتحديات القائمة على الفور من خلال ضخ طاقة جديدة في الشراكات العالمية من اجل التنمية، كما علينا زيادة الوعي والدعم العام لبلوغ الاهداف الانمائية الالفية خاصة في الدول الفقيرة.
واشارت كليف الى ان برنامج الامم المتحدة الانمائي لديه الان الكثير من النجاحات التي يمكن البناء عليها كلقاحات الحصبة ، ونجاحات ضد فيروس نقص المناعة »الايدز«، ارتفاع معدل الالتحاق بالمدارس في عدد من البلدان الافريقية، كما اننا على الطريق لخفض الفقر والجوع الى الضعف بحلول عام 2015، مؤكدة على ان الخبرات الدولية تؤكد ان التقدم الملحوظ نراه مع الدعم السياسي القوي، وحين توجد الشراكات توجد مكاسب وهي ملحوظة في حملة الامم المتحدة ضد الملاريا من خلال التحالف بين القطاعين العام والخاص وتواجد العلوم والاحصاءات والتمويل الصحيح، اضافة الى التنسيق وتواجد المزيج الصحيح من الدول والشركاء، ومن اهم العناصر القيادات الناجحة.
وشددت كليف على ان برنامج الامم المتحدة، للعمل سويا مع الكويت، خصوصا في التقارير التي تصدرها الامم المتحدة وقالت: »نحن لا نتدخل ولا نملي ولا نفرض شيئا على الحكومة الكويتية في جميع التقارير ان من ناحية حقوق الانسان أو العمالة المنزلية او الاتجار بالبشر أو غيره، بل نعمل بالتنسيق مع الحكومة الكويتية ممثلة بالمجلس الاعلى للتخطيط«
بدوره اكد نائب الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي محمد الناصري على ان البرنامج يعمل في الكويت بالشراكة مع الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية وأن جهودنا تتركز على مساعدة الكويت في تحقيق الاهداف كتطوير نظام ادارة الدولة وتدعيم المبادئ الديمقراطية ودعم دور المرأة وتهيئة السياسات الاقتصادية للمشاركة في النظم العالمية والاصلاح الاجتماعي وبناء القدرات والتنمية البشرية ودعم المجتمع المدني وقال »ان من اهم الانجازات في اطار التعاون الوطني هو بناء القدرات في الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ودعم آلية التخطيط من خلال تزويد الامانة العامة بفريق من الخبراء المختصين للعمل على خطة عمل الحكومة واعداد استراتيجيات وطنية للسياحة والمرور وتطوير قياس اداء الدولة وزيادة مشاركة المرأة في العملية الديمقراطية«.
اما رئيس مكتب مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين وحيد بن عمرو فقد اشاد بالمساهمة السخية التي تبرعت بها الكويت هذه السنة بمبلغ مليون دولار اميركي لفائدة مشروع تعليم اللاجئين العراقيين المتواجدين في سورية والاردن، وذلك لرفع مستوى مشاركة الكويت سنويا في الميزانية العامة للمفوضية.
أضف تعليق